مدرب إيران: منتخبنا الأكثر تعرضاً للظلم في تاريخ كأس العالم خلال مونديال 2026
يونيو 18, 2026
صرح أمير قالينوي، مدرب المنتخب الإيراني، بأن أي فريق في تاريخ كأس العالم لم يتعرض لمعاملة غير عادلة كتلك التي واجهها المنتخب الإيراني. وفي معرض حديثه عن الضغوط المحيطة بالفريق الإيراني، أكد قالينوي أن حسم الأمور في كرة القدم يجب أن يتم داخل المستطيل الأخضر، وألا تطغى عليها السياسة أو العقوبات أو الضغوط الخارجية.
“الفريق الأكثر تعرضاً للظلم في تاريخ كأس العالم”.
وتأتي تصريحاته في وقت يواجه فيه اللاعبون والجهاز الفني للمنتخب الإيراني تدقيقاً مكثفاً داخل الملعب وخارجه، حيث غالباً ما تتداخل الأحداث الرياضية مع نزاعات سياسية أوسع نطاقاً.
ومع استمرار رحلة إيران في كأس العالم، فإن رسالة المدرب واضحة:
احكموا على الفريق من خلال أدائه الكروي.
وليس من خلال السياسة.
المصدر: @middleeasteye
#Iran #WorldCup #AmirGhalenoei #Football #FIFA
النص العربي:
أمير قلعهنوي: أريد أن أتحدث عن المعاملة غير العادلة التي يتعرض لها المنتخب الإيراني. لقد أمضينا وقتًا طويلًا في الجو لدرجة أنني أشعر أننا بالكاد وطئت أقدامنا الأرض. لم تتح لنا فرصة الوصول قبل أسبوعين للتأقلم والتكيف مع الظروف. وحتى الليلة، مباشرة بعد المباراة، أبلغونا بضرورة المغادرة، رغم أن هذه الليلة تُعد الفترة الأهم استعدادًا للمباراة المقبلة، حيث يفترض أن نستعيد عافيتنا ونستعد. لكن بدلًا من ذلك، علينا الصعود إلى الطائرة والعودة إلى تيخوانا. هذه مشكلة كبيرة تسبب لنا الكثير من المشقة. حتى نحن أنفسنا لم نعد نفهم ما يجري، والأمر يبدو عبثيًا إلى حد كبير. تخطّط جهات أخرى شؤون منتخبنا. كان من المفترض أن نصل إلى لوس أنجلوس قبل ليلتين من هذه المباراة، لكنهم لم يسمحوا لنا بذلك. وكان ضمن خططنا أيضًا أن نبقى هنا هذه الليلة، ونتعافى، ثم نعود غدًا بعد الظهر، لكنهم مرة أخرى لم يمنحونا الإذن، ولا أعرف السبب. لذلك أقول لكم إن المنتخب الإيراني قد يكون أكثر منتخب تعرض لمعاملة غير عادلة في تاريخ بطولات كأس العالم المختلفة. إن الطريقة التي عوملنا بها، سواء في تأخر وصولنا أو فيما حدث قبل هذه المباراة وبعدها، تجعل الظروف أكثر صعوبة علينا يومًا بعد يوم. لكن ذلك جعلنا أيضًا أكثر إصرارًا على العمل بجدية أكبر، وبطاقة أكبر، من أجل شعبنا، وعلى تقديم أداء أفضل.
مهدي طارمي: لم نكن نعلم أننا مضطرون إلى مغادرة لوس أنجلوس الآن. إنه وضع سيئ، وقد سئمنا هذا الوضع، لأنه منذ نحو شهرين ونحن نواجه الكثير من المشكلات. الأمر سيئ للغاية ويؤثر على منتخبنا. كل ما نريده هو السلام، وهو جوهر رسالة الاتحاد الدولي لكرة القدم: السلام والفرح.