اقتباس أساتا شاكور عن الحرية يتصدر النقاش العالمي حول فلسطين
يونيو 25, 2026
كان من الممكن أن تُكتب هذه الكلمات لمدينة غزة اليوم. بيانات، وقفات احتجاجية، وهاشتاغات، ورسائل مفتوحة، ونداءات متكررة لضمير السلطة، ومع ذلك لا يزال الحصار مستمرًا، ولا تزال الأنقاض تتراكم.
تشاركنا أساتا شاكور، ضحية العنصرية الأمريكية التي نتجت عن إدانة من هيئة محلفين بيضاء بالكامل واستهداف سياسي في أوائل التسعينيات، هذه الكلمات التي تستحق أن تُخلّد في التاريخ. قصتها هي قصة تحدٍّ لنظام بُني لكسرها.
لم تكن شاكور، زعيمة حزب الفهود السود، والكاتبة، والناشطة، تتحدث بشكل مجرد. بل كانت تُشير إلى نمط قديم قدم الظلم نفسه: نادرًا ما يتخلى أصحاب السلطة عن سلطتهم بمجرد طلب ذلك منهم بلطف.
“لا ينتهي الظلم بمجرد أن يطلب المظلومون ذلك بأدب. ينتهي عندما يتنظم الناس، ويقاومون، ويرفضون قبول هيمنة الآخرين عليهم.”
لم يكن التحرير يومًا هبة؛ بل يجب انتزاعه، والمطالبة به، ورفض الصمت.
مدينة غزة لا تحتاج إلى شفقة العالم. يحتاج العالم إلى التوقف عن الخلط بين الوعي والفعل.
🇵🇸 ✊
المصدر: @sovereign_media_
#oppression #gaza #liberty #freepalestine #fyp
النص العربي:
غير متوفر