مشروع الخيط القرمزي الإسرائيلي متهم بقطع وصول الفلسطينيين إلى الأغوار بشكل دائم
يونيو 25, 2026
إنهم لا يكتفون باحتلال الأرض، بل يعيدون رسم الخريطة.
بحسب الصحفي والناشط الفلسطيني أندريه خرزانوفسكي، قد يكون مشروع “الخيط القرمزي” أحد أهم التطورات في فلسطين المحتلة اليوم.
لماذا؟ لأنه في حال اكتماله، سيعزل غور الأردن فعلياً عن بقية الضفة الغربية، مُحدثاً انقساماً جغرافياً دائماً يجعل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً بالغ الصعوبة.
غور الأردن ليس مجرد رقعة أرض نائية.
فهو يُمثل نحو 30% من مساحة الضفة الغربية، ويضم بعضاً من أخصب الأراضي الزراعية في فلسطين، وموارد مائية حيوية، ويُشكل البوابة الشرقية الطبيعية للعالم العربي.
لعقود، اعتبر الفلسطينيون غور الأردن جزءاً أساسياً من أي دولة مستقبلية.
ويُقال إن المشروع مصمم لتوسيع البنية التحتية الإسرائيلية وممرات السيطرة عبر الأراضي المحتلة، ما يزيد من عزلة المجتمعات الفلسطينية ويُقيد وصولها إلى الأرض والتنقل والفرص الاقتصادية.
إذا فقد الفلسطينيون حقهم في الوصول الفعلي إلى غور الأردن، فقد تكون العواقب وخيمة.
قد تُعزل مجتمعات بأكملها أكثر.
قد تُدمر سبل العيش الزراعية.
وقد ينهار التماسك الجغرافي اللازم لإقامة دولة فلسطينية مستقبلية.
هذا ليس مجرد مشروع بناء، بل هو مشروع سياسي، مشروع جغرافي.
وربما يكون أحد أهم التغييرات التي طرأت على خريطة فلسطين المحتلة منذ سنوات.
المصدر: @the.andrey.x
#Palestine #JordanValley #WestBank #FreePalestine
النص العربي:
أندريه إكس: إذا كنت تهتمون بفلسطين، عليكم أن تعرفوا ما يُسمّى “مشروع الخيط القرمزي”. وإذا بقيتم معي دقيقة واحدة، سأشرح لكم ما هو. كما ترون، أنا في خندق. وهذا هو بداية جدار ضخم سيعزل غور الأردن عن بقية الضفة الغربية. يشكّل غور الأردن ٣٠٪ من مساحة الضفة الغربية، ويُعرف بأنه سلة الخبز في هذه المنطقة. الغالبية العظمى من التجمعات الفلسطينية هناك تم بالفعل تهجيرها قسرًا على يد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين. أما المجتمعات المتبقية فسيُحسم مصيرها بهذا الجدار. “الخيط القرمزي” على وشك أن يكون المسمار الأخير في نعش الوجود الفلسطيني في غور الأردن، وعلينا التحرك الآن. أوصي بشدة بقراءة هذا المقال ومشاركته، وإيصال أكبر قدر ممكن من الانتباه إلى هذه القضية.