جدل جديد بعد اتهامات لخوارزميات ميتا بالتلاعب بأداة التعاون
يونيو 28, 2026
تُجري منصة “ميتا” تعديلات على خوارزميتها مجددًا، وهذه المرة تؤثر على قدرتنا على التعاون مع الحسابات الأخرى ومشاركة محتوانا.
أجريتُ أنا وفريقي تحقيقًا واكتشفنا أن “ميتا” لا تكتفي بحظرنا بشكل غير قانوني، وإزالة المتابعين من حساباتنا، وفرض رقابة على محتوانا، وغير ذلك الكثير، بل أطلقت أيضًا خاصية جديدة تُلغي أو تمنع إرسال طلبات التعاون إلى الحسابات الأخرى.
شاهدوا هذا الفيديو لمعرفة التفاصيل الكاملة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
يجب أن نستمر في مشاركة محتوى بعضنا البعض، والإعجاب به، والتعليق عليه، وإعادة نشره، والتعاون فيه لتعطيل خوارزمية “ميتا”.
لن تنتصر “ميتا” وغيرها من المنصات التقنية التي تحاول إسكاتنا إذا واصلنا التعبير عن آرائنا، ومشاركة محتوى بعضنا البعض، والتفاعل معه.
نحن ننتصر، ولهذا السبب يضطرون إلى ابتكار طرق جديدة لتقويض قوتنا.
لا تتوقفوا الآن.
بارك الله فيكم جميعًا على نضالكم من أجل الخير ✊🏼🍉🇱🇧🇵🇸
#حديث_الأفلام #ميتا ##ReelTalk #Meta #Censorship #ProPalestine #MiddleEast
#مؤيد_لفلسطين #الشرق_الأوسط
النص العربي:
ديزي جدعون: مرحبًا جميعًا! يبدو أن ميتا تعبث من جديد في محاولة لإسكات الحسابات والأصوات المؤيّدة لفلسطين والمناهضة للإبادة الجماعية، والجميع بحاجة إلى معرفة ذلك. لذا أرجوكم أن تمنحوني دقيقة من وقتكم. لا تغلقوا هذا الفيديو الآن. ابقوا معي قليلًا فقط كي أشرح ما اكتشفته، وحتى تستفيدوا منه أنتم أيضًا. في مطلع عام ٢٠٢٤، وفي ذروة الإبادة الجماعية، بدأت ألاحظ أن قصصي ومحتواي لم يعودا يحققان القدر نفسه من الوصول. واستنتجت، كما استنتجنا جميعًا، أننا كنّا نتعرّض لحظر خفي من ميتا. وعلى مدى العامين الماضيين، قامت ميتا بأمور كثيرة مرارًا، لكن شيئًا جديدًا حدث للتو، وهذا ما أريد لفت انتباهكم إليه.الأمر يتعلّق بالتعاونات. خلال الشهر الماضي فقط، كنت أستخدم خاصية التعاونات التي بدأتها منذ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٤ لنشر محتواي. لكن خلال هذا الشهر نفسه، لاحظت أن الحسابات التي كانت تتعاون معي عادةً لم تعد تتعاون، ولم تكن تقبل الدعوات. لذلك طلبت من فريقي أن يحقق في الأمر ويتقصّى ما يحدث، فتواصلنا مع بعض الحسابات وسألناها مباشرةً إن كان لديها سبب لعدم التعاون معنا. وكانت إجابة جميع الحسابات تقريبًا أنها لم تعد تتلقى دعواتنا أصلًا.
وعندما تعمّقنا أكثر في هذا الأمر، اكتشفنا أن الدعوات، إذ من المعتاد أن يصلكم إشعار على حساباتكم يفيد بأنكم دعوتم فلانًا وفلانًا وفلانًا للتعاون معكم، لم تكن هذه الإشعارات تظهر على منصتنا نحن أيضًا، أو كانت تظهر نادرًا جدًا. ربما إشعار واحد فقط من بين كل ١٠ أو ٢٠. وكان ذلك يؤثر بوضوح في عدد الأشخاص الذين كنا نتعاون معهم ونتواصل معهم، لأنهم ببساطة لم يكونوا يتلقون الدعوات. ومن جهتنا نحن أيضًا، كانت طلبات التعاون تتحوّل أحيانًا إلى إشارات عادية بدلًا من أن تبقى دعوات تعاون. لذلك أطلب منكم أن تتحققوا مما إذا كنتم تواجهون المشكلة نفسها التي أواجهها أنا، وأن تراجعوا ما الذي يحدث لديكم، لأنني وجدت الأمر غريبًا جدًا. وعندما قال لنا أحد أصدقائنا من المتعاونين معنا إنه لم يكن يتلقى الدعوة، كان ذلك دليلًا على أن يوجد خللًا ما بالفعل. وأن ميتا تتلاعب قطعًا بالخوارزمية، وتتلاعب أيضًا بأداة التعاون نفسها. وهذه، مرة أخرى، طريقة لقمعنا وإسكات أصواتنا وتقليص وصول محتوانا. والأمر ليس مفاجئًا. فقبل أكثر من شهر بقليل، كشف تقرير مسرّب، قبل بضعة أسابيع في الواقع، أن إسرائيل طلبت من ميتا كبح المحتوى المؤيّد لإيران أو المناهض لإسرائيل، وحذفه وإزالته. أي محتوى يخرج من إسرائيل ويُظهر الدمار الذي كانت تتعرض له إيران خلال حرب إيران والولايات المتحدة وإسرائيل منذ ٢٨ شباط/فبراير، وقد امتدّ ذلك أيضًا إلى محتوى آخر يتصل بما هو مناهض لإسرائيل ومؤيّد لفلسطين. لذلك فإن ما يحدث منطقي جدًا.
لكن ما يحدث هنا الآن هو أن محتوانا بات يواجه صعوبة كبيرة في الوصول إلى الناس حول العالم، حتى أولئك الذين يريدون أصلًا أن يتلقوا هذا المحتوى. ولهذا فإن المهم الآن، وما أدعوكم جميعًا إليه الآن، هو أن نحرص على مشاركة محتوى بعضنا بعضًا، وأنه عندما نرى شيئًا يعجبنا، فعلًا نضغط إعجاب، ونتفاعل معه، ونعلّق عليه، ونعيد نشره، وننزّله، ونشاركه على منصاتنا وصفحاتنا الخاصة. على الجميع أن يكونوا ناشطين الآن. أنا أناشد كل إنسان يؤمن بالحياة، ويؤمن بالخير، ويؤمن بالكرامة، ويؤمن بالإنسانية، ويؤمن بانتصار الخير على الشر. نحن جميعًا في هذه المعركة معًا. وكلما توحّدنا أسرع، كان ذلك أفضل. ونحن بالفعل نؤدي عملًا رائعًا. ولا أريد أن أقلّل من الأثر المذهل الذي أحدثه الناس في أنحاء العالم خلال السنوات الثلاث الماضية: لفت الانتباه، ورفع أصواتنا. لقد كان ذلك مذهلًا. لكننا نحتاج إلى المزيد. نحتاج إلى كل واحد منكم.
أعرف أن بعضكم خائف. أعرف ذلك. أنشئوا حسابًا وهميًا. أنشئوا حسابًا ثانيًا. لا تضعوه باسمكم. فقط أنشئوه. افعلوا ذلك فحسب، لأننا نحتاج إلى التفاعل. تفاعلنا عبر الإعجاب والمشاركة والتعليق، أيًّا يكن ما نفعله، وإعادة النشر، سيعبث فعلًا بالخوارزمية لدى ميتا، وكذلك على كل منصة أخرى، لينكدإن أو غيره، وتيك توك. أنا لم أعد على تيك توك لأنني رفضت أن أكون على منصة صهيونية بالكامل. كلها منصات صهيونية، لكن لا يمكننا أن نغادر كل المنصات. ومع ذلك، أرجوكم، أنا أطلب منكم أن تفعلوا ذلك. يجب على الجميع أن يعملوا معًا. سننتصر. وسنهزم هذا الشر الذي يحاول ابتلاعنا. نحن ننتصر بالفعل. انظروا إلى عدد الناس حول العالم الذين يرفعون صوتهم، والذين كفّوا عن التردد، وقالوا إن كفى تعني كفى. لكننا نحتاج إلى المزيد. نحتاج إليكم، ومن كل واحد منكم، أن يبدأ بالمشاركة والتعليق والتفاعل، أيًّا كان ذلك. لا تخافوا. هذا بالضبط ما يعوّلون عليه: خوفكم، حتى يتمكنوا من قمعكم أكثر.
ما جدوى أن يعيش الإنسان في صمت وتحت القمع، وأن يكون مستهلَكًا إلى هذا الحد بالكراهية أو الخوف بحيث لا يستطيع أن يعيش حياة كاملة؟ لا تسمحوا بأن يحدث ذلك لنا. لا تسمحوا بأن يحدث ذلك للإنسانية. انضموا إلى هذا الحراك، وإلى يقظة الوقوف إلى جانب الحقيقة والعدالة، ولو بأبسط طريقة ممكنة. حسنًا؟ عليكم أن تشاركوا محتواي. عليكم أن تعيدوا نشره وأن تتفاعلوا معه. لكن عليكم أيضًا أن تفعلوا ذلك مع كل الحسابات الأخرى التي تشارك الحقيقة وتُريكم ما يحدث فعلًا، ليس في فلسطين فقط، ولا في لبنان فقط، بل في كل القضايا: في الكونغو، وفي السودان. انظروا إلى حالنا في أنحاء العالم. الأستراليون يتعرضون للقمع. الأميركيون يتعرضون للهجوم في بلدهم على أيدي أبناء بلدهم. انظروا إلى ما يجري في إنكلترا. وإلى العنف في ألمانيا. الشرطة تنفلت في أنحاء العالم. علينا أن ننهض في وجه كل ما يحدث. وإلا فسيصل إلى بيوتنا وأحيائنا وقرانا. فلنقف معًا ونهزم هذه الظّاهرة، حسنًا؟ نحن قادرون على ذلك. تكاتفوا معًا. شكرًا.