فيديو تاريخي: مالكوم إكس يؤكد أن انتقاد إسرائيل ليس معاداة للسامية
يونيو 29, 2026
“إذا لم تستطع انتقاد إسرائيل، فقد منحتها حصانةً مطلقة.”
قبل عقود من النقاشات الحادة الدائرة اليوم حول معاداة السامية وانتقاد إسرائيل، كان مالكوم إكس يُفرّق بوضوح بين كراهية الشعب اليهودي والنقد السياسي لدولة إسرائيل.
في هذا المقطع التاريخي، يُجادل مالكوم إكس بأن التحليل الموضوعي لإسرائيل أو النفوذ السياسي اليهودي لا ينبغي أبدًا رفضه تلقائيًا باعتباره معاداةً للسامية.
تُذكّرنا كلمات مالكوم إكس بأن الديمقراطية تعتمد على القدرة على مساءلة السلطة دون خوف.
لأنه إذا عُوملت حكومةٌ ما على أنها فوق المساءلة…
إذا لم يُفحص مشروعٌ سياسي…
فإن المساءلة تختفي.
الحكومات ليست أديانًا.
الدول ليست فوق النقد.
ومساءلة السلطة السياسية لا تعني كراهية شعب.
بعد مرور ما يقرب من ستين عامًا، لا تزال رسالة مالكوم إكس تُثير نقاشاتٍ يخشى الكثيرون خوضها.
المصدر: @AfricanArchives
#MalcolmX #Palestine #FreePalestine #Israel #History
النص العربي:
المحاور: هل أنت معادٍ للسامية؟
مالكوم إكس: معادٍ للسامية؟
المحاور: الكثير من الأمور التي قرأتها عنك، وقد أشرتَ إليها أكثر من مرة بشأن اليهود وما إلى ذلك، وأتساءل إن كنتَ شخصيًا معاديًا للسامية.
المُقابَل: لا. كيف أكون معاديًا للسامية بينما العرب هم ساميون، ونصف العالم الإسلامي سامي؟ سيكون ذلك يعني أنني معادٍ للعرب ولكل شيء آخر. لا. أعتقد أنه في هذا البلد يوجد خطأ واحد يرتكبه اليهود. إنهم يضعون أنفسهم في موقع، بحيث إنه كلما قدّم أحد تحليلًا موضوعيًا للدور الذي يقومون به، يدافعون عن أنفسهم باتهامك بأنك معادٍ للسامية. والرجل الأسود ليس معاديًا للسامية عندما يقول إن الرجل الذي يستغله في مجتمعه هو أبيض، لأن الرجل الأبيض هو الذي يملك كل المتاجر. الآن، هل هو محض صدفة أن هؤلاء البيض الذين يملكون هذه المتاجر هم يهود؟ إذا كانت صدفة، فإن حقيقة أنه يقول إن اليهودي في الزاوية يستغلني ليست تصريحًا معاديًا للسامية، بل هي مجرد وصف أكثر دقة للرجل الذي يستغله.