متحدث إسرائيلي يتعرض لانتقادات بعد نفيه اتهامات الأمم المتحدة باستهداف أطفال غزة
يوليو 1, 2026
رفض جوناثان هارونوف، المتحدث الدولي باسم إسرائيل، مزاعم استهداف إسرائيل للأطفال في غزة عمدًا، مؤكدًا أن “إسرائيل لم تستهدف الأطفال قط”.
هل يعقل هذا؟
عائلات لا حصر لها تُعاني من فقدان أبنائها. قُتل أو جُرح آلاف الأطفال في غزة منذ بدء الحرب.
كيف يُمكن لأحد أن يُدلي بتصريحٍ مُعمّم كهذا بينما لا تزال عائلات كثيرة تُدفن أبناءها وبناتها؟
السؤال الذي يُلحّ عليه العالم ليس ما إذا كان الأطفال يموتون.
بل يموتون.
السؤال هو: من المسؤول؟ ومن سيُحاسب؟
المصدر: @lbc
#Gaza #Palestine #Israel #calltoaction #fyp
النص العربي:
جوناثان: لماذا تستهدف إسرائيل الأطفال عمدًا؟
المحاور: من الواضح أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة قالت إنكم فعلتم ذلك. وقد شكّل الأطفال ٣٠٪ من إجمالي الضحايا في تلك الحرب. لذا دعنا نفصل بين الأمرين. هل كان ذلك متعمدًا؟ أنا واثق من أنك ستقول لا، حتى لو لم يكن متعمدًا. أليست هذه إحصائية مروعة؟ ٣٠٪. ٢٠ ألف طفل.
جوناثان: يوجد أمر واحد واضح تمامًا وبشكل قاطع، وهو أن إسرائيل لن تستهدف الأطفال أبدًا، ولم تستهدفهم قط. الأهداف الوحيدة التي تضعها إسرائيل في مرمى نيرانها هي الإرهابيون، سواء كانوا من حماس أو حزب الله.
المحاور: إذًا لماذا قُتل ٢٠ ألف طفل؟
جوناثان: آمل مخلصًا ألا تجد المملكة المتحدة نفسها يومًا مضطرة إلى مواجهة نوع التهديدات التي تواجهها إسرائيل…
المحاور: أن تقتل ٢٠ ألف طفل؟
جوناثان: أنا أشكك بشدة في صحة هذا الرقم.