اتهامات لمتمردين روانديين بشنق طفل كونغولي يبلغ من العمر 3 سنوات وسط تصاعد حملة “الكونغو حرة”
يوليو 2, 2026
يدٌ على الفم، وإصبعان على الصدغ. إنه الرمز الأبرز لإبادة جماعية صامتة، تجاهلتها وسائل الإعلام الكبرى والقوى العالمية لعقود.
مع ورود تقارير مروعة عن قيام متمردي حركة إم 23 المدعومة من الخارج بشنق طفل كونغولي يبلغ من العمر ثلاث سنوات، أصبحت هذه الإشارة اليدوية مرادفة للصمت العالمي المطبق الذي يحيط بالفظائع الجماعية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد نقل لاعب كرة القدم المحترف سيدريك باكامبو وزملاؤه هذا الاحتجاج القوي إلى الساحة العالمية، مستخدمين منصتهم لكسر هذا الصمت. على مدى عقود، أُزهقت أرواح ملايين الكونغوليين، ونزح ملايين آخرون، بينما تنهب الجماعات المسلحة أراضي البلاد بحثًا عن المعادن الثمينة التي تُغذي التكنولوجيا الغربية.
لا تزال وسائل الإعلام الرئيسية صامتة إلى حد كبير لأن جشع الشركات يعتمد على استغلال الكونغو. لكن العالم بدأ يستيقظ.
تصفّحوا المنشور وشاركوه
كفى تجاهلًا لمعاناة أفريقيا من أجل الربح الغربي. نحن نراكم، ونسمعكم، ولن نتوقف أبدًا عن رفع الصوت.
#Viral #FreeCongo #CongoIsBleeding #fyp #StopTheGenocideInCongo
النص العربي:
N/A