سيناتور أسترالي يطالب بفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين بسبب أطفال غزة
يوليو 3, 2026
يطالب السيناتور الأسترالي المستقل ديفيد بوكوك باتخاذ إجراءات فورية وملموسة من المجتمع الدولي في أعقاب تقرير الأمم المتحدة المُفجع حول الحرب على الأطفال.
“أصبح أطفال غزة أحد أبرز نقاط الضعف القانونية في هذه الحرب.”
يكشف السيناتور بوكوك عن العنف الممنهج والمروع الذي يستهدف أصغر سكان غزة وأكثرهم ضعفًا. ويسلط الضوء على تقرير الأمم المتحدة المُدين، مُنددًا بالفشل الذريع للمؤسسات الدولية في حماية الأطفال الذين يتعرضون للقصف والتجويع واليتم بشكل ممنهج. ويطالب صراحةً الحكومة الأسترالية وقادة العالم بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية صارمة على المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.
نحن بحاجة إلى حظر توريد الأسلحة وفرض عقوبات صارمة الآن. تضامنوا مع فلسطين وطالبوا بالمساءلة.
شاركوا كلماته.
شكرًا لك على رفع صوتك يا سيناتور @davidpocock
#DavidPocock #FreePalestine #Australia #GazaChildren #HumanRights
النص العربي:
ديفيد بوكوك: لم يقتصر ما عاناه أطفال غزة على ويلات الحرب، بل أصبحوا أحد أبرز المحاور القانونية التي تُعرِّف هذا النزاع. لقد اطّلعنا مؤخرًا على تقرير صادر عن الأمم المتحدة خلص إلى أنه منذ الهجوم الإرهابي الذي شنّته حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣، قتلت قوات الدفاع الإسرائيلية ٢٠ ألف طفل فلسطيني، وأصابت ٤٤ ألفًا آخرين بجروح. وهذا أمر لا يمكن الدفاع عنه. ووجد التقرير أدلة على استهداف بنى تحتية أساسية للأطفال، مثل دور الأيتام والمدارس، وعلى تجويع الأطفال المحتجزين وتعذيبهم. كما أورد أدلة مروعة للغاية تشير إلى أن جنودًا من قوات الدفاع الإسرائيلية تعمّدوا إطلاق النار على أطراف الأطفال، في ما بدا وكأنه لعبة منحرفة للتدرّب على إصابة الأهداف. وخلص التقرير إلى أن حجم وفيات الأطفال غير مسبوق، إلى درجة لا مثيل لها في النزاعات الحديثة على مستوى العالم. وأعتقد أننا بحاجة إلى استيعاب ما يعنيه أن يُعرَّف هذا الحدث في هذه اللحظة من التاريخ بهذه الصورة، وما يفرضه ذلك من إجراءات على الدول المتوسطة النفوذ، مثل أستراليا، استجابةً له. لدينا مؤسسات قانونية دولية وُجدت لمنع استمرار مثل هذه الكوارث، وللنظر في الأدلة وإصدار أحكامها. ولدينا التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية، وإجراءات المحكمة الجنائية الدولية، وتقارير متعددة صادرة عن الأمم المتحدة توثّق انتهاكات الحكومة الإسرائيلية للقانون الدولي، والتي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية. وبصفتها عضوًا في المجتمع الدولي، يتعين على أستراليا أن تؤدي دورها في صون القانون الدولي. ويجب أن نواصل المطالبة بوقف الأعمال العدائية، وإنفاذ ما تقرره محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وفرض مزيد من العقوبات على المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية إلى أن يلتزموا بواجباتهم. واقتباسًا من شارون بوش خلال النقاش: بموجب القانون الدولي، يُفترض أن يكون الأطفال الفئة الأكثر حمايةً في زمن الحرب. لم يقتصر ما عاناه أطفال غزة على ويلات الحرب، بل أصبحوا أحد أبرز المحاور القانونية التي تُعرِّف هذا النزاع. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع، وأحث حكومة ألبانيزي على أن تكون قوةً متوسطة النفوذ تتحلى بالشجاعة وتتخذ موقفًا.