كيم آيفرسن تكشف خطة نتنياهو البالغة 200 مليون دولار لتعزيز الولاء لإسرائيل بين الشباب اليهود الأمريكيين
يوليو 3, 2026
الصحفية كيم إيفرسن تكشف خطة نتنياهو التعليمية الضخمة التي تبلغ قيمتها 200 مليون شيكل، والمصممة لترسيخ شعار “إسرائيل أولاً” بين الشباب الأمريكي.
تُفصّل كيم إيفرسن تفاصيل مُقلقة لخطة تعليمية ضخمة ممولة من الدولة، يقودها بنيامين نتنياهو. تُضخ هذه المبادرة مئات الملايين من الدولارات في برامج تستهدف الشباب اليهودي الأمريكي، مستخدمةً قنوات دعائية متجذرة لغرس عقلية “إسرائيل أولاً”.
لم يعد بإمكانهم إخفاء جرائمهم الحربية عبر وسائل الإعلام الرئيسية، لذا فهم يشترون طريقهم مباشرةً إلى الفصول الدراسية وبرامج الشباب لتزوير الرأي العام. التضامن الحقيقي يعني فضح هذه الشبكات الدعائية الضخمة قبل أن تتمكن من قمع الجيل القادم من النشطاء.
شاركوا هذا الفيديو على نطاق واسع لكسر الصمت الإعلامي.
من إعداد @kimiversen
#fyp #FreePalestine #Netanyahu #PropagandaExposed #MediaBias
النص العربي:
كيم آيفرسن: أعلن نتنياهو أنه يعتزم غسيل أدمغة الأطفال اليهود الأمريكيين ليجعل ولاءهم الأول لإسرائيل، وليدفعهم، ببساطة، إلى الانقلاب على أمريكا في أي لحظة. فقد قال اليوم: لقد أقررنا بالإجماع خطوةً استراتيجية من أجل مستقبل الشعب اليهودي، وهي خطة وطنية لتعزيز التعليم اليهودي في الشتات، بميزانية تبلغ ٢٠٠ مليون شيكل إسرائيلي. إذًا، سيموّل مدارس يهودية في الولايات المتحدة. حسنًا، قد يظن البعض: لا بأس، إنها مدارس يهودية، ولدينا أيضًا مدارس كاثوليكية ومدارس مسيحية. ثم قال: نعتبر توسيع التعليم اليهودي هدفًا استراتيجيًا بالغ الأهمية على الصعيد الوطني، ولا سيما في ظل تصاعد معاداة السامية والتحديات الكبرى التي تواجه المجتمعات اليهودية حول العالم. وتذكّروا أن نتنياهو هو رئيس وزراء دولة أجنبية، وليس حاخامًا، وليس الزعيم الأعلى لليهودية. أليس كذلك؟ إنه ليس البابا، بل مجرد رئيس حكومة أجنبية. وأضاف: يسعى معادو السامية إلى الإضرار ليس باليهود فحسب، بل أيضًا بهويتنا وتراثنا وارتباطنا بأرضنا. إنهم يتحدثون صراحةً عن توسيع الصهيونية. فهو يقول لكم بوضوح: ننفق مبالغ طائلة لبناء مدارس في الولايات المتحدة من أجل تلقين الأطفال الأمريكيين أن إسرائيل هي وطنهم الحقيقي. أي إنه سيعلّم هؤلاء الأطفال أن هذه هي أرضكم، وهذا هو وطنكم الحقيقي، وليس أمريكا، وليس الأرض التي وُلدتم ونشأتم فيها، بل إن وطنكم الحقيقي هو إسرائيل. هذا، برأيي، ينبغي أن يثير اشمئزاز الجميع. فلو أن شي جين بينغ، زعيم الصين، وهو قائد دولة أجنبية، خرج وأدلى بهذا التصريح نفسه، لكن عن الصين، لسارع الكونغرس إلى سنّ مختلف القوانين لمنع تمويل المدارس الصينية في الولايات المتحدة. أما الآن، ولأن الأمر يتعلق ببنيامين نتنياهو وإسرائيل، فلا بأس بذلك.