هذا كان لبنان وليس هيروشيما: اتهامات لإسرائيل باستخدام متفجرات هائلة ضد مخيم للنازحين
يوليو 3, 2026
“هذا لبنان، وليس هيروشيما.”
تنتقد سعدية ميرزا بشدة الصحافة الدولية لتواطئها وصمتها شبه التام بعد أن ألقت القوات الإسرائيلية قنابل ضخمة غير نووية مباشرة على مخيم للنازحين مكتظ بالسكان في لبنان.
تكشف ميرزا عن الواقع المرير: ملايين العائلات التي أُجبرت على الفرار من ديارها لم يعد لديها أي منطقة آمنة، حيث يستخدم نظام الاحتلال موجات الصدمة كسلاح لتدمير مراكز الإيواء.
عندما يتعرض مخيم للنازحين لدمار هائل كهذا، فإن الصمت ليس مجرد تحيز، بل هو مشاركة فعّالة في الجريمة. التضامن الحقيقي يعني كسر رقابتهم، والحفاظ على الأدلة، وإعلان الحقيقة حتى يُجبر العالم على النظر.
من حساب @saadia___m
#fyp #HandsOffLebanon #FreePalestine #MediaSilence #WarCrimes
النص العربي:
هذا ما كان عليه لبنان قبل ٢٤ ساعة، وليس هيروشيما. لقد ألقت الدولة الزرقاء والبيضاء أمس ثاني أكبر قنبلة غير نووية عليهم. توجد خيام، ويوجد نازحون. نساء ومسنون وأطفال، جميعهم تحت ذلك الركام. ولم أرَ هذا المقطع على أي شبكة إخبارية أو أي شيء من هذا القبيل. لقد صادفته بالصدفة. وتزعم قوات الاحتلال الإسرائيلي، بكل كذب، أنها كانت تنسف أنفاقًا لحزب الله تمتد لأميال. هذا بالضبط ما فعلوه في غزة. دمّروا السكان هناك، وتوغّلوا في الأراضي، واستولوا عليها، ثم مضوا قليلًا إلى أبعد من ذلك، بينما يدير العالم ظهره ويواصل السماح لهذه الدولة الزرقاء والبيضاء بأن تفعل ما تشاء من دون أي عواقب، ومن دون وقف للمساعدات العسكرية أو أي إجراء آخر. ولهذا السبب يستطيعون مواصلة ارتكاب الإبادة الجماعية بحق مجموعة من الناس تلو الأخرى. إنّ÷م أشبه بطفل مدلل يركض في أنحاء العالم وهو يحمل ساطورًا في يده.