شهادات أسرى إسرائيليين سابقة وضابط بالجيش تعيد الجدل حول مسؤولية إسرائيل في أحداث 7 أكتوبر
يوليو 4, 2026
ما الذي حدث حقاً في 7 أكتوبر؟
لا تزال هناك شهادتان تغذيان الجدل حول واحدة من أكثر السياسات العسكرية إثارة للجدل في تاريخ إسرائيل: “بروتوكول هانيبال”.
فقد روت المحتجزة الإسرائيلية المُفرج عنها، دورون كاتس-آشر، أن والدتها “إفرات كاتس” قُتلت بنيران الجيش الإسرائيلي أثناء نقلهما في 7 أكتوبر، كما أُصيبت كاتس-آشر وابنتها أيضاً.
وفي سياق منفصل، وصف العقيد في الجيش الإسرائيلي “غولان فاخ” إصداره أوامر للقوات بفتح النار على شاحنات صغيرة كان يعتقد أنها قد تحمل إسرائيليين مختطفين. ورغم إقراره باحتمالية وجود إسرائيليين بداخلها، قال:
“أُفضّل إيقاف عملية الاختطاف على السماح باقتيادهم بعيداً”.
لقد أمضت وسائل الإعلام الكبرى شهوراً في محاولة تجميل وتشويه حقيقة أحداث 7 أكتوبر، لكن أصوات الناجين وسجلات الجيش ذاتها تفرض ظهور الحقيقة إلى العلن.
اضغط على زر المشاركة، وانشر هذا المحتوى في قصتك (Story)، وأرسله إلى كل من تعرفهم. علينا كسر حاجز التعتيم الذي تفرضه المؤسسة الرسمية.
المصادر: حساب @justicenowforpalestine على إنستغرام وصفحة Little Miss Free Palestine على فيسبوك.
#October7 #HannibalDirective #IDF #freepalestine #fyp
النص العربي:
في مرحلة ما، نقلونا على متن جرار زراعي أخذنا مباشرة من الحقل إلى غزة. وكانوا قد أُصيبوا أيضًا جراء إطلاق النار. وكان جيش الدفاع الإسرائيلي يطلق النار باتجاههم في محاولة لإيقاف الجرار الزراعي الذي كان يتجه إلى غزة. وفي أثناء الرحلة على متن الجرار الزراعي، وقع إطلاق نار أسفر عن مقتل والدتي العزيزة. كما أُصبتُ في ظهري، وأصيبت ابنتي الصغيرة في ساقها.