كانديس أوينز تثير الجدل بتصريحات مثيرة حول سيغموند فرويد
يوليو 4, 2026
شنّت كانديس أوينز، المعلقة والصحفية المستقلة، هجوماً لاذعاً على إرث سيغموند فرويد، واصفةً إياه بأنه “محتال بالكامل”، وكاشفةً عن تخليه عن أدلة تثبت تعرض أطفال للإيذاء، وذلك لصالح نظريات وفّرت الحماية للمعتدين من ذوي النفوذ.
وتزعم أوينز أن فرويد عاين بنفسه بوضوح الإصابات المروعة والمميتة التي لحقت بأطفال تعرضوا للإيذاء في مشرحة محلية، لكنه اختار طمس حقيقة تلك الممارسات الوحشية تماماً. وبدلاً من فضح هؤلاء المعتدين، قلب فرويد الآية ضد الضحايا؛ إذ اختلق نظريات تدعي أن الأطفال ينجذبون لا شعورياً إلى والديهم، وذلك بهدف تحويل اللوم بعيداً عن المعتدين الحقيقيين.
شاهدوا الفيديو كاملاً وشاركنا رأيك في التعليقات أدناه.
هل اخترع فرويد التحليل النفسي لمجرد حماية النخبة؟ علينا كشف هذه الحقيقة المظلمة.
المصدر: @shawnryanshow
#fyp #SigmundFreud #Psychoanalysis #History #Psychology
النص العربي:
كانديس أوينز: كان سيغموند فرويد شيطانيًا، هذا كل ما في الأمر. كان مهتمًا بالتصوف اليهودي وبعلوم السحر والخفايا. وبدأ بإيهام الأطفال الذين كانوا يتعرضون فعلًا للاغتصاب على يد آبائهم في فيينا بأن ما يقولونه غير صحيح. هذه هي القصة الحقيقية لسيغموند فرويد. يوجد كتاب عن ذلك بعنوان الاعتداء على الحقيقة، ألّفه الرجل الذي كان مسؤولًا عن أرشيف فرويد. وقد كتبه رجل يهودي، لذا لا علاقة للأمر بمعاداة السامية. كان هذا الرجل يؤمن بنظرية سيغموند فرويد التي تقول إن الأطفال ينجذبون إلى آبائهم. ثم تعلم اللغة الألمانية حتى يتمكن من قراءة ملاحظات فرويد ورسائله التي لم يطّلع عليها الجمهور من قبل. ويقول إنه اكتشف أن سيغموند فرويد كان محتالًا بالكامل. فقد رأى بنفسه، وكان يعلم، أن هؤلاء الأطفال كانوا يتعرضون لانتهاكات خلال طقوس شيطانية وحشية إلى درجة أنهم كانوا يموتون. ثم كان يذهب إلى المشرحة، ويعاين إصاباتهم، وكان يعلم أن الأمر حقيقي، ومع ذلك كذب لأنه كان يحمي أصدقاءه. وكانت مساهمة سيغموند فرويد في المجتمع، بحسب هذا الطرح، هي ابتكار أسلوب الإيهام النفسي، بحيث يمكن رسم خط مباشر يمتد من سيغموند فرويد إلى هوليوود، ثم إلى الدعاية الحديثة، وصولًا إلى أساليب العلاقات العامة التي نراها اليوم.