ماري كوستاكيديس تواجه اتهامات بالتمييز العنصري بسبب تغطيتها للحرب على غزة
يوليو 4, 2026
عندما يصبح نقل الواقع “جريمة”. 🇦🇺🇵🇸
تواجه الصحفية الأسترالية المخضرمة “ماري كوستاكيديس” اتهامات بالتمييز العنصري رفعتها “الرابطة الصهيونية” (ZFA)، وذلك لمجرد كشفها ونقلها أخبار الإبادة الجماعية في غزة.
تفاصيل هذه الحرب القانونية:
ما هي الجريمة؟ تغريدتان فقط. تسعى الرابطة الصهيونية لجرّ ماري إلى المحكمة بسبب منشورين فقط على وسائل التواصل الاجتماعي يعودان لشهر يناير 2024، حيث علّقت فيهما على واقع الإبادة الجماعية في غزة. إنهم يستخدمون المادة 18C من قانون التمييز العنصري الأسترالي كسلاح، زاعمين أن تعليقها السياسي قد “أهانهم”.
موقف الدفاع: تخوض ماري وفريقها القانوني معركة قوية؛ إذ يوضحون من الناحية القانونية أن الصهيونية أيديولوجية سياسية وليست عرقاً. كما يؤكدون أن انتقاد الأعمال العسكرية الوحشية لأي دولة وسياسات الفصل العنصري (الأبارتهايد) يُعد حقاً مكفولاً في النقد السياسي، ولا يندرج تحت بند التمييز العنصري.
لا يتعلق الأمر بالتمييز؛ بل هي محاولة صارخة ويائسة لاستغلال النظام القانوني كسلاح لإسكات الصحفيين، وقمع حرية الصحافة، وحجب الحقيقة عن الرأي العام.
في كل مرة يحاولون فيها إسكات صوت كصوت ماري، فإنهم لا يفعلون سوى تسليط ضوء أقوى على الفظائع التي يحاولون إخفاءها. علينا أن نُعلي صوتها، وننشر قصتها، ونضمن أن تنقلب أساليب الترهيب هذه ضدهم تماماً.
قفوا مع ماري كوستاكيديس. قفوا مع الصحافة. قفوا مع الحقيقة.
شكراً لـ @vote_with_your_eyes_open على مشاركة هذا المحتوى.
#fyp #JournalismIsNotACrime #FreePalestine #australia #StandWithGaza
النص العربي:
غير متوفر