رو خانا: مستوطنون إسرائيليون مسلحون احتجزوني تحت تهديد السلاح في الضفة الغربية
يوليو 14, 2026
عندما يتعرض عضو في الكونغرس الأمريكي للتهديد بالسلاح على يد الأشخاص أنفسهم الذين تموّلهم حكومته، تدرك حينها أن ثقافة القمع قد خرجت تماماً عن السيطرة.
هذا ليس خللاً عابراً في النظام، بل هو الواقع الذي يتشكل عندما تمنح قوة احتلال سلطةً غير محدودة وحصانةً مطلقة.
لقد تحدث النائب الأمريكي “رو خانا” للتو عن واقعة مرعبة في الضفة الغربية، حيث احتُجز وهُدّد بالسلاح من قبل جنود إسرائيليين ومستوطنين مسلحين يتصرفون كـ “ميليشيات”. وما هي خلاصته من هذا الموقف؟ إنها حالة صارخة وسامة من “غطرسة القوة”.
تأمل في حجم الجرأة التي يمتلكها هؤلاء الجنود والمستوطنون غير الشرعيين لتهديد مشرّع أمريكي، وهم يدركون تماماً أن أموال دافعي الضرائب الأمريكيين هي التي تبقي احتلالهم قائماً. فإذا كانوا يشعرون بالراحة في توجيه أسلحتهم نحو عضو في الكونغرس الأمريكي، فتخيل ما يفعلونه بالفلسطينيين الذين يفتقرون لأي حماية ولا يجدون صوتاً لهم في وسائل الإعلام السائدة.
تحب النخبة السياسية في واشنطن الحديث عن “رابطنا الراسخ”، لكنهم في الواقع يموّلون وحشاً لا يحترم حتى السيادة الأمريكية، ناهيك عن حقوق الإنسان الأساسية.
الأدلة ماثلة أمامنا بوضوح؛ فعندما تموّل القمع، لا تتفاجأ حين تدق هذه الغطرسة بابك أنت شخصياً.
المصادر: @mintpress و @nbcnews
#TruthBomb #RoKhanna #WestBank #america #fyp
النص العربي:
رو خانا: رأيتُ الغطرسة في عيون أولئك المستوطنين، شبانًا في عمر الـ21 و22 يحملون السلاح ويضحكون لأنهم احتجزونا. ورأيتُ غطرسة أولئك الجنود الشبان في الجيش الإسرائيلي، الذين تموّلهم أموال دافعي الضرائب الأميركيين، وهم لا يُبدون أي احترام لحقيقة أنهم كانوا يحتجزون مواطنين أميركيين. لم يكن لديهم أي احترام لوجود عضو في الكونغرس الأميركي على متن تلك الحافلة. بل كانوا يضحكون عندما أخبرهم مترجمنا بوجود أميركيين هناك، وأن السفارة الأميركية تتابع الأمر وتشعر بالقلق. إنها غطرسة القوة؛ قوة لم تخضع لأي مساءلة، وتمتعت بإفلاتٍ كامل من العقاب، ما أوجد ثقافةً سامة قائمة على القمع.