مستوطنون إسرائيليون يهاجمون صحفيين ونشطاء في موقع مقتل الأمريكي سيف مسالط
يوليو 14, 2026
حتى الحداد على طفل قُتل يُعد جريمة في ظل الاحتلال.
قبل عام واحد فقط، قُتل الشاب الفلسطيني الأمريكي سيف الله مسلّت، البالغ من العمر 20 عاماً. وبالأمس، الموافق 12 تموز/يوليو 2026، حاول والده “كامل” القيام بما يحق لأي أب مفجوع فعله: زيارة قبر ابنه والسير في بستان الزيتون الذي سُلبت فيه حياته.
لكن في الضفة الغربية المحتلة، يُقابل حتى الحزن بعنف وحشي.
شنّ مستوطنون إسرائيليون -مخالفون للقانون ومسلحون بالحجارة والقضبان المعدنية والسكاكين- هجوماً عنيفاً على العائلة ونشطاء دوليين وصحفيين. تُظهر اللقطات المصورة مشاهد مروعة؛ إذ يظهر المستوطنون وهم يحاولون تمزيق إطارات سيارة تابعة لشبكة سي إن إن، وتحطيم الزجاج الأمامي لسيارة إعلامية، وسد طريق الخروج، ومطاردة الفرق الصحفية فعلياً لإخراجهم من بلدة سنجل.
هذا هو واقع البلطجة المنفلتة والخارجة عن السيطرة التي تطبع الحياة في الضفة الغربية. فإذا كان المستوطنون المسلحون يشعرون بهذه الجرأة في ترويع وسائل الإعلام الدولية ومواطنين أمريكيين مفجوعين أمام الكاميرات، فتخيلوا ما يحدث للفلسطينيين عندما تغيب العدسات.
لن ندير ظهورنا عما يحدث.
اللقطات والتقارير عبر: @the.andrey.x @adele.shoko @wonderful_palestine @gabrielemicalizzi @daniele.raineri و @jaspernathaniell_ (عبر JPN/x).
#TruthBomb #WestBank #Sinjil #MediaUnderAttack #fyp
النص العربي:
غير متوفر