ماركو روبيو: الولايات المتحدة ستفكك المحكمة الجنائية الدولية
يوليو 14, 2026
“سنُعلّمهم معنى العزم الأمريكي الحقيقي.”
هذا ما صرّح به وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معلنًا عن حملةٍ شاملةٍ لتفكيك المحكمة الجنائية الدولية. تمارس الولايات المتحدة الآن ضغوطًا فعّالةً على الحكومات الأجنبية لرفض سلطة المحكمة، مُهدّدةً بقطع المساعدات وفرض عقوباتٍ على أيّ دولةٍ لا تُذعن.
دعونا نكن واقعيين: الأمر لا يقتصر على حماية عناصر حرس الحدود الأمريكيين، بل هو ردٌّ مباشرٌ على محاسبة المحكمة الجنائية الدولية للقوى المؤثرة، ولا سيما إصدارها مذكرات توقيفٍ بحقّ القيادة الإسرائيلية بسبب تجويع المدنيين في غزة.
هذا ليس مجرّد كلامٍ حادّ، فوزارة الخارجية الأمريكية تُطبّق استراتيجيةً قمعيةً لإضعاف المحكمة:
الإنذار الأخير: على أيّ دولةٍ تتلقّى مساعداتٍ أو دعمًا أمنيًا أمريكيًا أن تختار: الانحياز إلى واشنطن أو المخاطرة بفقدان تمويلها.
العقوبات: يواجه مسؤولو المحاكم والقضاة ومنظمات حقوق الإنسان التي توثق جرائم الحرب حظرًا صارمًا على التأشيرات وعقوبات مالية.
إذا استطاعت القوة العظمى في العالم ببساطة إخضاع المحكمة الدولية للتنمر حتى تتلاشى، فإن “القانون الدولي” قد مات رسميًا.
كيف لنا أن نتحدث عن العدالة العالمية بينما لا تُطبق القواعد إلا على الضعفاء؟
عارٌ! العالم يراقب، والنفاق لم يكن يومًا أكثر وضوحًا.
المصدر: @middleeasteye
#MarcoRubio #ForeignPolicy #InternationalLaw #DoubleStandards #Netanyahu
النص العربي:
ماركو روبيو: بينما نتحدث، تخوض المحكمة الجنائية الدولية وحلفاؤها حربًا ضد بلدنا، ليست بالرصاص أو الصواريخ، بل بالقوانين والمواثيق وقوة ما يُسمّى بالقانون الدولي. عندما تأسست المحكمة الجنائية الدولية قبل ٢٤ عامًا، قيل لنا إنها ليست سوى ملاذ احتياطي محدود، ومحكمة عالمية لا تتدخل إلا لمحاكمة أخطر الجرائم، مثل الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، وفقط عندما تكون محاكم الدولة عاجزة عن محاكمة مرتكبيها بنفسها. لكن الحقيقة أنها كانت شيئًا أكثر جذرية وتطرفًا بكثير. فقد كانت هيئة قضائية عالمية يديرها بيروقراطيون عالميون غير منتخبين، يزعمون أن سلطتهم تكاد تكون بلا حدود. ولم يتوقف خطر هذه المحكمة العالمية عن النمو، بل إنه يهدد اليوم كل جانب من جوانب نظامنا السياسي والقانوني. حرس الحدود الذين يبعدون المجرمين العنيفين عن بلدنا. مشاة البحرية الأمريكية الذين يخاطرون بحياتهم للدفاع عن وطننا. المدّعون العامون الذين يعملون على تفكيك مخططات إرهابية تهدف إلى مهاجمة الأمريكيين وقتلهم. إذا وقفنا مكتوفي الأيدي، فإن جميع هؤلاء سيصبحون تحت رحمة قضاة أجانب على بُعد آلاف الأميال، يواجهون خطر الملاحقة القضائية وحتى السجن باستمرار بسبب ما يُسمّى جريمة الدفاع عن بلدهم. لم يوافق الشعب الأمريكي قط على أيٍّ من هذا، ولن يوافق عليه أبدًا. اقرأوا كلمات إعلان استقلالنا: لقد خضنا ثورة ضد قوة أجنبية كانت تنقلنا عبر البحار لمحاكمتنا على جرائم مزعومة. الاستقلال هو حقنا المكتسب منذ ولادتنا. ولن نسمح أبدًا لبيروقراطيين أجانب بانتزاعه منا. لن تقف هذه الإدارة مكتوفة الأيدي بينما تسعى المحكمة الجنائية الدولية وحلفاؤها إلى تهديد شعبنا. وإذا اعتقدوا أنهم قادرون على سلبنا سيادتنا، فسوف نُريهم المعنى الكامل للعزيمة الأمريكية.