أمريكي من أصل فلسطيني كاد يُطرد من رحلة يونايتد بسبب دعمه لفلسطين
يوليو 15, 2026
“قصف الأطفال ليس دفاعًا عن النفس.”
كانت هذه هي الرسالة المكتوبة على قميص “ارتدِ السلام” الذي كان يرتديه رجل فلسطيني أمريكي من ولاية نيوجيرسي. بحسب الراكب، أمره طاقم شركة يونايتد إيرلاينز بتغيير قميصه أو إنزاله من الطائرة قبل أن يتمكن من السفر إلى منزله. لم يتضمن القميص أي تهديدات أو عبارات تحريضية، بل كُتب عليه ببساطة: “قصف الأطفال ليس دفاعًا عن النفس”. ومع ذلك، اعتُبرت هذه الرسالة غير مقبولة. لماذا يُنظر إلى قميص يدعو لحماية الأطفال على أنه مثير للجدل، بينما تمر الملابس التي تحمل رموزًا عسكرية دون اعتراض؟
المسألة تتعلق بمن يُسمح له بالكلام، ومن يُعتبر ألمه مقبولًا، ومن تُكمم أفواههم عندما يُعبرون عن تضامنهم مع الفلسطينيين. في جميع أنحاء العالم، لا يزال الناس يواجهون ردود فعل عنيفة لارتدائهم الكوفية، أو حملهم العلم الفلسطيني، أو تنديدهم بقتل المدنيين.
لا يجب أبدًا الخلط بين إدانة قصف الأطفال وبين الترويج للعنف.
النفاق صارخ.
المصدر: @wearthepeace
🇵🇸 #FreePalestine #UnitedAirlines #Palestine #fyp #stopkillingchildren
النص العربي:
مذيع الأخبار: يقول رجل من ولاية نيوجيرسي إن شركة يونايتد إيرلاينز طلبت منه تغيير قميصه، وإلا فلن يُسمح له بالعودة جوًا إلى منزله. ويقول الآن لزميلنا أندرو راموس إنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية.
سام سعادة: شعرت بحيرة شديدة، ثم طلب مني الرجل النزول من الطائرة.
أندرو راموس: يقول سام سعادة إن قميصًا يدافع عن الأطفال كاد يتسبب في طرده من رحلة العودة إلى منزله الشهر الماضي. وكان سعادة، وهو من مدينة ليندن، على متن رحلة تابعة ليونايتد إيرلاينز من أتلانتا إلى نيوآرك في ٤ حزيران، مرتديًا هذا القميص الذي كُتب عليه: “قصف الأطفال ليس دفاعًا عن النفس”. ويقول إن أحد المشرفين طلب منه مغادرة الطائرة بعد وقت قصير من صعوده إليها.
سام سعادة: قال لي: “المضيفة ترى أن قميصك مسيء”. فقلت له: “لماذا؟”. فقال: “أمامك خياران: إما أن تغيّر قميصك، أو لن تتمكن من السفر على هذه الرحلة”.
أندرو راموس: يقول سعادة إنه شعر بالغضب والإهانة، فاختار تغيير قميصه، لكنه يؤكد أنه لم يحصل على إجابات واضحة، حتى بعد وصوله إلى نيوآرك، حيث تحدث مع موظفي شركة الطيران.
سام سعادة: كانت تكرر: “أنت ترى أن القميص مسيء». فقلت لها: “أنا لا أرى كيف يمكن أن يكون هذا القميص مسيئًا”. فقالت: “نحن في عام ٢٠٢٦”. فقلت لها: “أعرف أي عام نحن فيه”.
أندرو راموس: بالنسبة لسعادة، المنحدر من أصول فلسطينية، يحمل هذا القميص معنى أعمق. فوفقًا لتقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة، قُتل أكثر من ٢٠ ألف طفل في غزة على يد إسرائيل، فيما وُصف بأنه هجمات استهدفتهم. وقد رفضت الحكومة الإسرائيلية التقرير، ونفت أنها تعمدت استهداف المدنيين.
سام سعادة: هل تعتقدون أنه يجب قصف الأطفال، أم لا يجب قصفهم؟ ما الذي تعتبرونه مسيئًا في ذلك؟
أندرو راموس: وقال متحدث باسم يونايتد إيرلاينز، في بيان لشبكة سي بي إس نيوز نيويورك: “سافر هذا الراكب في الرحلة المقررة بعد أن غيّر قميصه، وذلك وفقًا لقواعد الشركة المنشورة على موقعها الإلكتروني”. وأضاف أن الشركة تحتفظ بحق رفض نقل أي راكب لا يكون لباسه مناسبًا، أو إذا كان لباسه فاحشًا أو خادشًا للحياء أو مسيئًا. ويقول سعادة إنه يتشاور مع محامين.
سام سعادة: في نهاية المطاف، هذه الرسالة بالنسبة إلي واضحة جدًا: أعتقد أن قصف الأطفال أمر خاطئ، سواء كنت فلسطينيًا أو كنت من مدينة موبايل في ولاية ألاباما.
أندرو راموس: ويقول سعادة إنه قدّم شكوى رسمية بشأن الحادثة إلى وزارة النقل الأمريكية. أما بشأن القميص الذي أثار هذا الجدل، فيؤكد أنه سيواصل ارتداءه. أندرو راموس، من مدينة ليندن، لشبكة سي بي إس نيوز، نيويورك.