صحفيون وجنود إسرائيليون متهمون بإعادة كتابة التاريخ في قلعة الشقيف بلبنان
يوليو 15, 2026
يمكنكم احتلال الأرض، لكن لا يمكنكم تزوير التاريخ.
لأول مرة منذ عقود، دخل صحفيون إسرائيليون جنوب لبنان، مرافقين جيش الاحتلال إلى قلعة بوفورت والمناطق المحيطة بها. قلعة بوفورت (قلعة الشاقيف) ليست مجرد كومة من الحجارة، بل هي رمز أسطوري للتاريخ اللبناني، وللصمود، وللمقاومة. ومع ذلك، نشهد الآن آلة دعائية جبارة تُدار على أرض الواقع، حيث يحاول الجنود الإسرائيليون و”الصحفيون” المتواجدون معهم إعادة صياغة تاريخ هذا المعلم التاريخي العريق.
إنهم هناك كمشجعين متخفين، يلتقطون الصور على أرض لبنانية مسلوبة، ويتجولون في قرى مدمرة، ويتعاملون مع غزو عسكري غير شرعي وكأنه رحلة سياحية بطولية.
إن رفع علم الاحتلال فوق معلم لبناني عمره ألف عام، مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مثل قلعة بوفورت، ليس “نصراً”، بل هو محاولة يائسة لشن حرب نفسية. يريدون إعادة كتابة التاريخ في الوقت الراهن، متظاهرين بأنه إذا بثّوا ما يكفي من التقارير المصقولة أحادية الجانب، سينسى العالم لمن تنتمي هذه الأرض حقًا.
لكن حجارة بوفورت لا تزال حاضرة. شعب جنوب لبنان لا يزال حاضرًا. يمكنكم احتلال الأرض، لكنكم لن تستطيعوا أبدًا طمس الحقيقة.
لا تدعوا آلة الدعاية تُخفي جريمة حرب. استمروا في رفع الصوت، استمروا في مشاركة القصص الحقيقية، واستمروا في المطالبة بالمساءلة.
المصدر: @megaphonenews
#BeaufortCastle #SouthLebanon #MediaBias #fyp #lebaneseheritage
النص العربي:
غير متوفر