تم اختبارها في غزة: ضابط سابق بالقوات الخاصة الأمريكية يحذر من القادم
يوليو 16, 2026
“كل ما يفعلونه بالفلسطينيين، هم مستعدون لفعله بك أيضاً.”
يدق غريغ ستوكر -وهو ضابط سابق في القوات الخاصة الأمريكية ومرشح للكونغرس- ناقوس الخطر بشأن واقعٍ مرعب تسعى المؤسسة الحاكمة جاهدةً لجعلنا نتجاهله.
هل سمعت يوماً بمصطلح “مختبر فلسطين” (The Palestine Laboratory)؟ إنه مصطلح يستخدمه مقاولو الدفاع لوصف كيف يستخدم الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة والضفة الغربية كحقل تجارب لتقنيات المراقبة والسيطرة القمعية (الديستوبية الرقمية)، مثل:
برمجيات التجسس المتطورة والطائرات المسيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تقنيات التعرف على الوجه وأنظمة الرماية الذكية
خوارزميات الشرطة التنبؤية
ولكن إليك الحقيقة الصادمة: بمجرد أن تخضع هذه الأدوات المرعبة لـ “اختبارات ميدانية” على الفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال، يتم تجهيزها وتصديرها وبيعها مباشرةً لأجهزة الشرطة المحلية في منطقتك.
لماذا يجب أن يهمك هذا الأمر؟
لأن النخبة الحاكمة لا تملك أي نية لحل أزمات السكن، أو ديون الطلاب، أو الارتفاع الجنوني في تكاليف المعيشة. وبدلاً من ذلك، تتمثل خطتهم في عسكرة الشرطة واستخدام قواعد بيانات الأمن القومي (مثل شركة “بالانتير” – Palantir) للسيطرة علينا عندما نخرج للاحتجاج، وهو أمر حتمي الحدوث.
شارك هذا المنشور لتوعية الناس قبل أن يصل هذا “المختبر” إلى عتبة دارك.
المصدر: @greg.j.stoker
#america #PalestineLaboratory #SurveillanceState #fyp
النص العربي:
غريغ ستوكر: كل ما هم مستعدون لفعله بالفلسطينيين، هم مستعدون لفعله بكم أيضًا.
امرأة مجهولة: نعم. لماذا تدوّنون معلوماتي؟
رجل مجهول: لأن لدينا قاعدة بيانات صغيرة ولطيفة.
امرأة مجهولة: رائع.
رجل مجهول: والآن أصبحتِ مُصنَّفة كإرهابية محلية.
امرأة مجهولة: بسبب تصويري لكم بالفيديو؟
غريغ ستوكر: يوجد مفهوم يتحدث عنه متعاقدون في قطاع الدفاع يُسمّى “مختبر فلسطين”. فالحكومة الإسرائيلية القائمة على الاحتلال تختبر جميع هذه التقنيات المتطورة: برامج التجسس، ومعدات الاستخبارات، والذكاء الاصطناعي، والطائرات المسيّرة الذكية، وأنظمة التعرّف على الوجوه، وأنظمة إطلاق النار الذكية. إنه عالم يبدو أقرب إلى الخيال السيبراني البائس، لكنه يُسوَّق على أنه تقنيات جرى اختبارها في غزة وفي الضفة الغربية. نعم، هم يطلقون عليه هذا الاسم فعلًا:”مختبر فلسطين”. وقد ألّف الصحفي أنتوني لوينشتاين كتابًا عنه، لأنهم بالفعل يستخدمون هذا المصطلح. و”مختبر فلسطين” موجود الآن في قسم شرطة محلي قريب منك. فكل ما يُستخدم لفرض الاحتلال والفصل العنصري في ما يصفه المتحدث بأنه “المستعمرة الإسرائيلية”، يُستخدم الآن ضدكم أيضًا. فالاستعمار، في نهاية المطاف، يمتد أثره إليكم أنتم أيضًا. لأن كثيرًا من الناس ينظرون إلى الحروب، سواء في إيران أو غيرها، ويقولون: “أنا بعيد جدًا عن هذا. لا أعرف أحدًا مات هناك. لماذا يجب أن أهتم؟” لكن ما يحدث هو أنه يعزّز ويرسّخ أكثر فأكثر دولة الأمن القومي. وكل ما هم مستعدون لفعله بالفلسطينيين، هم مستعدون لفعله بكم أيضًا. فعسكرة الشرطة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ونماذج الشرطة التنبؤية، وقواعد بيانات الأمن القومي التابعة لشركة “بالانتير”؛ هذا هو المخطط. هذا هو المخطط لأزمة السكن. وهذا هو المخطط للتعامل مع النزوح الناجم عن التغير المناخي. وهذا هو المخطط لأزمة قروض الطلاب. وهذا هو المخطط لأزمة القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة. وهذا هو المخطط لعالم قد يفقد فيه الناس إمكانية الحصول على الرعاية الصحية. وهذا هو المخطط لكل من سيُستبدل بالذكاء الاصطناعي. إنه الاعتماد على العسكرة وأجهزة الأمن القومي بوصفهما الحل لكل شيء.