تصاعد معارضة دعم إسرائيل بعد تصويت قياسي للديمقراطيين لإنهاء المساعدات الأمريكية
يوليو 17, 2026
الدعم لإسرائيل يتلاشى: عدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لإنهاء المساعدات الأمريكية لإسرائيل.
شهد مجلس النواب تحولاً تاريخياً، والمؤسسة الحاكمة تحاول جاهدةً احتواء الموقف. ولأول مرة في التاريخ، صوّت ما يقارب نصف أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين – 103 أعضاء – على قطع المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل، والبالغة 3.3 مليار دولار.
رُفض التعديل، الذي قدمه الجمهوري توماس ماسي، بنتيجة 314 صوتاً مقابل 104، لأن بقية الديمقراطيين انضموا إلى الحزب الجمهوري لحماية الوضع الراهن. لكن انظروا إلى الأسماء التي خالفت الصفوف: رئيسة المجلس السابقة نانسي بيلوسي، ونائبة رئيسة الأقلية كاثرين كلارك، صوّتتا بنعم لقطع التمويل.
انتهى الدعم غير المشروط، الذي حظي به الجيش الإسرائيلي من الحزبين، رسمياً. فلنحرص على أن يسمعنا بوضوح 314 سياسياً صوّتوا لصالح استمرار إرسال مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب لتمويل جرائم حرب.
انتهى الدعم غير المشروط، الذي حظي به الجيش الإسرائيلي من الحزبين، رسمياً. فلنحرص على أن يسمعنا بوضوح 314 سياسياً صوّتوا لصالح استمرار إرسال مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب لتمويل جرائم حرب. قبضتهم على السياسة الأمريكية تتلاشى رسميًا.
المصدر: @zeteo @premthakk
#IsraelAid #ThomasMassie #USPolitics #fyp #ExposeTheRot
النص العربي:
لدينا خبر عاجل من مبنى الكابيتول الأمريكي. فقد صوّت عددٌ قياسي من أعضاء الكونغرس للتوّ لصالح خفض المساعدات العسكرية لإسرائيل. لكن بفضل أصوات الجمهوريين وبعض الديمقراطيين، فشل التّعديل في الحصول على التأييد الكافي لإقراره. وكان النائب الجمهوري توماس ماسي قد تقدّم بهذا التعديل على مشروع القانون السنوي الذي يموّل وزارة الخارجية الأمريكية وهيئات حكومية أخرى. وكان التعديل يقضي بوقف المساعدات العسكرية السنوية البالغة ٣٫٣ مليارات دولار التي تقدّمها الولايات المتحدة لإسرائيل. ويمثّل هذا التصويت التاريخي، بحسب ما يرى كثيرون، مؤشرًا إلى أن الوضع القائم المتمثّل في استمرار المساعدات الأمريكية غير المشروطة لإسرائيل، في وقت تواصل فيه حربها على غزة، وتوسّع سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، وتنفّذ عمليات عسكرية في لبنان، وتواصل حربها ضد إيران، لم يعد قابلًا للاستمرار سياسيًا داخل الولايات المتحدة. ويجب التذكير أيضًا بأن هذا التصويت يأتي في وقت حاولت فيه إسرائيل والجمهوريون وبعض الديمقراطيين الدفع نحو مزيد من التكامل والتنسيق بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي. والسبب في أن بنيامين نتنياهو يقول إنه لا يمانع خفض المساعدات الأمريكية لإسرائيل هو أنه يدرك الواقع السياسي ومدى تراجع شعبيّة هذه المساعدات داخل بعض الأوساط الأمريكية. ويرى أصحاب هذا الطرح أن دمج القدرات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية من شأنه أن يخفّف من تأثير أي خفض للمساعدات، لأنإسرائيل ستحصل عندئذٍ على وصول أكبر إلى الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية والبيانات، وإلى الدعم الأمريكي بصورة أكثر مباشرة. ومع ذلك، يبقى هذا التصويت غير مسبوق. فقبضة إسرائيل على السياسة الأمريكية، بحسب منتقديها، آخذة في التراجع، وأيّ سياسي ما زال متمسّكًا بالنهج السابق قد يجد نفسه في مواجهة واقع سياسي مختلف عمّا كان عليه الحال في الماضي. وهؤلاء هم جميع الجمهوريين والديمقراطيين الذين صوّتوا ضد تعديل توماس ماسي، ولصالح استمرار تدفّق المساعدات إلى إسرائيل.