مامداني يتعهد بتطبيق مذكرة اعتقال نتنياهو الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية إذا زار نيويورك
يوليو 21, 2026
“مكانه في لاهاي.”
أوضح عمدة نيويورك، زهران ممداني، موقفه جليًا بشأن زيارة بنيامين نتنياهو المحتملة إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة: لا أحد فوق القانون.
بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب، أكد ممداني أن الفريق القانوني لإدارته يبحث بنشاط جميع السبل القانونية المتاحة على مستوى المدينة لمحاسبة نتنياهو في إطار قانون نيويورك.
هل يُمنح مجرم حرب حصانة مطلقة على الأراضي الأمريكية؟
لا ينبغي لأي زعيم أن يكون فوق القانون. هل يمكن تحقيق العدالة إذا كان بعض الزعماء يُعتبرون فوق المساءلة؟
المصدر: @roguednc
#ICC #InternationalLaw #ZohranMamdani #Netanyahu #fyp
النص العربي:
زهران ممداني: إنّ بنيامين نتنياهو مجرم حرب، وهو المهندس المسؤول عمّا يصفه كثيرون بإبادة جماعية مروّعة بحقّ الشعب الفلسطيني. وهو مسؤول عن مقتل أكثر من ٧٣ ألف شخص، وعن تشويه وإصابة عشرات الآلاف من الأطفال، الذين اضطرّ من نجا منهم إلى الخضوع لعمليات بترٍ من دون تخدير. وهو مسؤول أيضاً عن استهداف مستشفيات حديثي الولادة ومراكز الرعاية الصحية، وحرمان الأطفال حديثي الولادة حتى من فرصة الحياة. كما يتحمّل مسؤولية تجويع أعداد لا تُحصى من الناس عبر منع وصول الغذاء والمساعدات الإنسانية إليهم، وعن مقتل مئات من عمال الإغاثة والصحفيين بنيران القوات الإسرائيلية. وفي الشهر الماضي فقط، أكّدت الأمم المتحدة أنّ الأطفال الفلسطينيين ما زالوا يتعرّضون للاستهداف والقتل المتعمّد على يد القوات المسلحة الإسرائيلية، وذلك بعد أكثر من ثمانية أشهر على ما سُمّي بوقف إطلاق النار. والقائمة تطول وتطول. وكلّ ذلك يحدث فيما ندفع نحن الأمريكيين ثمن القنابل التي تُستخدم في القتل. وهناك سبب وجيه دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرة توقيف بحقّه. لقد أمضت البشرية أجيالاً وهي تبني فهماً مشتركاً مفاده أنّ هناك جرائم من الخطورة بمكان بحيث تُعدّ إساءة إلى الإنسانية جمعاء. وأيّ إنسان يمتلك بصراً وقلباً وضميراً ينبغي أن يدرك حجم الدمار الذي تسبّب به، وأن يفهم أنّ مكانه الطبيعي هو أمام محكمة قانونية. وكما قلت سابقاً، فإنّي أتفق مع المحكمة الجنائية الدولية في أنّ بنيامين نتنياهو ينبغي أن يُعتقل ويُحاكم على جرائمه، كما أؤيّد الأمر ذاته بالنسبة إلى أيّ شخص آخر تُوجَّه إليه اتهامات من قبل المحكمة الجنائية الدولية. لقد راجعت إدارتي جميع السبل القانونية المتاحة بموجب القوانين المعمول بها لمعرفة ما إذا كان بإمكان مدينة نيويورك تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية في حال قدوم بنيامين نتنياهو إليها. وقد تبيّن بوضوح أنّ المدينة لا تمتلك سلطة قانونية مستقلة لتنفيذ هذه المذكرة. غير أنّ الحكومة الفيدرالية تمتلك هذه الصلاحية، وأنا أدعوها إلى الانضمام إلى جهود المحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ مذكرة التوقيف هذه. وأريد أن أكون واضحاً بالقدر نفسه: إنّ بنيامين نتنياهو غير مرحّب به في مدينة نيويورك، شأنه شأن أيّ مجرم حرب آخر لا يزال طليقاً. ورغم أنّنا لا نستطيع إنهاء ما أصفه بالإبادة الجماعية بمفردنا، فإنّ بإمكاننا أن نقرّر ما إذا كان صمتنا سيتحوّل إلى سلاح آخر يُستخدم في هذه المأساة، وأن ندرس كلّ أداة متاحة لدينا للدفاع عن إنسانية وكرامة جميع البشر. هذا هو التزامي تجاهكم.