السياسي من تكساس جيمس تالاريكو يقول إن المليارديرات وليس المهاجرين يدمرون أمريكا,جيمس تالاريكو يقول إن المليارديرات هم التهديد الحقيقي لأمريكا وليس المهاجرين
يوليو 23, 2026
“نحن نركز على الـ 1% الخطأ.”
ينتقد عضو مجلس نواب ولاية تكساس، جيمس تالاريكو، حروب الثقافة المصطنعة التي تُقسّم أمريكا، كاشفًا كيف يحمي التشتيت السياسي مصالح المليارديرات على حساب الأسر العاملة.
يشكل المتحولون جنسيًا حوالي 1% من السكان. ويشكل المسلمون حوالي 1% من السكان. أما المهاجرون غير الشرعيين فيشكلون نسبة ضئيلة. ولا يُساهم أيٌّ منهم في خفض ميزانيات المدارس الحكومية أو تقليص خدمات الرعاية الصحية.
إن الـ 1% الوحيدين الذين يُدمرون الموارد العامة، ويُخفّضون ضرائب الشركات لأصدقائهم الأثرياء، ويُقلّصون تمويل البنية التحتية العامة هم المليارديرات والسياسيون المُوالون لهم.
“إنهم يُريدوننا أن ننظر يمينًا ويسارًا إلى جيراننا، بدلًا من أن ننظر إليهم بإنصات.”
قد لا يكون الانقسام الأكبر في أمريكا بين اليسار واليمين، بل بين من يملكون سلطة استثنائية وبقية الناس.
المصدر: @brutamerica
#JamesTalarico #TexasPolitics #EconomicJustice #fyp #america
النص العربي:
جيمس تالاريكو: إنّ الأقلية الوحيدة التي تُدمّر أمريكا هي طبقة أصحاب المليارات. فالأشخاص المتحوّلون جنسياً يشكّلون نحو ١% من السكان. والمسلمون يشكّلون نحو ١% من السكان. والمهاجرون غير الموثّقين يشكّلون نحو ١% من السكان. لكنّنا نركّز على الـ١% الخطأ. فالمتحوّلون جنسياً لا يسلبوننا حقّنا في الرعاية الصحية. والمسلمون لا يتسبّبون في تقليص تمويل مدارسنا. والمهاجرون لا يخفّضون الضرائب لمصلحتهم ولمصلحة أصدقائهم الأثرياء. إنّ من يفعل ذلك هم أصحاب المليارات والسياسيون الذين يعملون لخدمتهم. إنّ الحروب الثقافية ليست سوى ستار دخاني يصرف الانتباه عن المشكلة الحقيقية. فكثير من الانقسامات التي نشهدها في هذه الولاية وفي هذا البلد جرى افتعالها من جانب أصحاب المليارات الذين يريدوننا أن ننشغل بمحاربة بعضنا البعض بدلاً من أن نواجههم. إنّهم يريدوننا أن ننظر إلى اليمين واليسار، إلى جيراننا، بدلاً من أن ننظر إلى الأعلى، حيث يقفون هم. وأكبر انقسام في حياتنا السياسية ليس بين اليسار واليمين، بل بين من هم في القمّة ومن هم في القاعدة.