العقيد الأمريكي المتقاعد لورنس ويلكرسون يزعم أن الموساد سيطر على البنتاغون عام 2002,العقيد الأمريكي المتقاعد لورنس ويلكرسون يطلق ادعاءً مثيراً للجدل حول الموساد والبنتاغون
يوليو 23, 2026
“الموساد اخترق البنتاغون.”
أدلى العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي، لورانس ويلكرسون، الرئيس السابق لهيئة أركان وزير الخارجية كولن باول، بتصريحٍ مثيرٍ للدهشة عام ٢٠٠٢، يتعلق بوصول أجهزة الاستخبارات الأجنبية إلى داخل وزارة الدفاع الأمريكية.
كما زعم أن وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد قال لكولن باول ذات مرة: “أنا لا أدير مبنى وزارتي، بل الموساد هو من يديره.”
عندما يدّعي مسؤولٌ رفيع المستوى في وزارة الخارجية، خدم في الجيش لمدة ٣١ عامًا، أن أجهزة الاستخبارات الأجنبية كانت تسيطر على البنتاغون، فإن ذلك يثير تساؤلاتٍ جدية حول الأمن القومي والسيادة.
تكشف تصريحات ويلكرسون عن قلقه البالغ من أن السياسة الخارجية الأمريكية تُوجَّه بمصالح خارجية بدلًا من أولويات الأمن القومي الأمريكي، وهو تحذيرٌ لا يزال يتردد صداه في النقاشات الدائرة حول النفوذ والتدخل حتى اليوم.
شاهدوا هذا الفيديو وشاركوه!
المصدر: @observerdiplomatmag
#LawrenceWilkerson #Pentagon #USPolitics #fyp #america
النص العربي:
العقيد لورنس ويلكرسون: لا شكّ في أنّ قضية إبستين كانت متأثرة إلى حدٍّ كبير بالموساد، دعني أضع الأمر بهذه الطريقة.
المحاور: وهل ترى أنّ ذلك يعكس جانباً من هذه القضايا الجيوسياسية الكبرى؟
العقيد لورنس ويلكرسون: نعم. لقد شاهدتُ الموساد يفرض نفوذه داخل البنتاغون عام ٢٠٠٢. كان البنتاغون مخترقاً من قبل الموساد. ولم يكن عناصره بحاجة إلى إبراز أيّ بطاقات تعريف للدخول عبر أحد مداخل المبنى. كانوا يصعدون مباشرةً إلى مكتب دوغلاس فايث، وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسات، وهو ثالث أقوى شخصية في وزارة الدفاع الأمريكية. وفي بعض الأحيان كانوا يلتقون بثاني أقوى شخصية في الوزارة، بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع. وكان لهم حرية الحركة والتصرّف داخل البنتاغون. وقد قال دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع آنذاك، لرئيسي في إحدى المرّات: “تبّاً، أنا لا أدير مبناي، بل إنّ الموساد هو من يديره”.