بينك تواجه انتقادات بعد منشور وصف إبادة غزة بأنها زائفة
سبتمبر 8, 2026
2006: “كيف تنام بينما نبكي نحن البقية؟” — هكذا غنّت “بينك” (Pink) في أغنية انتقدت فيها رئيساً شنّ حرباً.
2026: تنشر “بينك” منشوراً تطالب فيه باعتذار لأن مغني “راب” هتف “حرروا فلسطين” خلال حفل موسيقي.
قبل عشرين عاماً، امتلكت الجرأة لتسمية السلطة ومواجهتها. أما الآن، فالأمر الذي لا تطيقه ليس مقتل 20 ألف طفل، بل كلمتان قيلتا في حفل وتسببتا في شعور البعض بعدم الارتياح.
ما الذي تغير… هل تغير الأطفال، أم تغيرت قدرتكِ على رؤيتهم؟
كيف تفسرين هذا لأمهات الأطفال الفلسطينيين المذبوحين يا “بينك”؟ لا يمكنكِ ذلك. لأنكِ حين تضعين المدافعين عن الإبادة الجماعية (ممن يشعرون بالراحة في موقفهم) في مرتبة أعلى من الأطفال القتلى، فإنكِ تفقدين إنسانيتكِ تماماً.
اكشفوا المنافقين.
شكراً @mattxiv على مشاركة هذا الفيديو.
#FreePalestine #GazaGenocide #pink #fyp #Macklemore #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #edsheeranconcert #palestinian #israel #childreningaza #genocide #westbank
النص العربي:
مات برنستاين: نشرت المغنية بينك هذا المنشور، مطالبةً إد شيران بأن يعتذر لجمهوره ويعيد لهم ثمن التذاكر، لأنهم اضطروا إلى الاستماع إلى ماكليمور وهو يهتف “الحرية لفلسطين” خلال الفقرة الافتتاحية لحفلته. وأنا أيضًا أقول: الحرية لفلسطين. مرحبًا يا بينك. هل تتذكرين عام ٢٠٠٦، خلال حرب العراق، عندما أصدرتِ أغنية “سيدي الرّئيس” وسألتِ فيها: “كيف تنام بينما يبكي بقيتنا؟ وكيف تحلم بينما لا تجد أمّ فرصة لتوديع ابنها؟”
ماكلمور: لديّ ابنة تبلغ من العمر ١١ عامًا، اسمها سلوان، وهي هنا الليلة. وأريد أن أراها تكبر، وأن تذهب إلى المدرسة، وأن تقع في الحب، وأن تكتشف معنى الحياة. وأعتقد أن كل إنسان يعيش على هذه الأرض يستحق الحرية نفسها.
مات برنستاين: خلال السنوات الثلاث الماضية، قُتل ٢٠ ألف طفل فلسطيني على يد إسرائيل. كما تعرّض أكثر من ٤٤ ألف طفل آخرين لإصابات غيّرت حياتهم إلى الأبد. وأصبحت غزة تضم أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف مقارنة بعدد السكان في العالم. وهذه صورة حديثة لأطفال فلسطينيين في غزة يشاهدون فيلم “الأسد الملك” عبر جهاز عرض وسط أكوام من الركام، فيما أدى التحطم المستمر للخرسانة في غزة إلى تدهور جودة الهواء، وهو ما ستكون له تبعات إضافية على صحة السكان. إذًا يا بينك، وبكلماتك أنتِ، كيف تفسّرين كل هذا لأمهات الأطفال الفلسطينيين؟
الجواب هو: لا تفسّرينه، لأنك لا تكترثين، لأنك صهيونية. فالصهيونية أيديولوجيا سياسية، لكنها أيضًا، بقدر ما هي كذلك، تشبه عيبًا نفسيًا أو حاجزًا ذهنيًا، يجعلك، مهما ارتكب الإسرائيليون من جرائم حرب وأهوال، لا ترينهم إلا ضحايا. وهكذا، فإن المغنية التي كانت يومًا ما تجازف بمكانتها للاحتجاج على العنف الإمبريالي، أصبحت ترى أن الضحايا الحقيقيين لذلك العنف ليسوا الأطفال القتلى ولا أمهاتهم، بل جمهور إد شيران المؤيد للصهيونية، الذي اضطر إلى تحمّل صدمة سماع ماكليمور يقول: “الحرية لفلسطين”. إنه انفصال كامل عن الواقع، وكأن العالم يُرى من خلال مرآة مشوهة تعكس شعورًا دائمًا ومضللًا بالاضطهاد. إنه أشبه ببيت للمرايا… أو بالأحرى، كان كذلك.
شخص مجهول: في الحقيقة، لستُ من المعجبين الكبار ببيـنك. هل تريدين أن توجّهي لها رسالة شخصية؟ في الواقع، أنا فقط لا أحبها. إنها شخص سيئ في هذا العالم. يمكنكم حذف هذا الجزء، أليس كذلك؟