كريس هيدجز: منتقدو إيباك سيدفعون ثمن التّحدّث علناً
سبتمبر 8, 2026
في الحلقة رقم 249 من برنامج “Robinson’s Podcast”، يحلل المراسل الدولي الحائز على جائزة بوليتزر، كريس هيدجز (@the.chris.hedges.report)، الآليات الفجة والفاسدة التي تتيح لأموال جماعات الضغط الأجنبية السيطرة الكاملة على السياسة الخارجية الأمريكية.
ومن خلال مناقشة محاور كتابه “إبادة جماعية مُتنبأ بها” (A Genocide Foretold)، يكشف هيدجز كيف تستخدم جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل (اللوبي الإسرائيلي) ثقلها المالي الهائل لشراء ذمم السياسيين بشكل ممنهج، وفي الوقت نفسه تدمّر بلا هوادة أي شخص يجرؤ على الخروج عن المسار المرسوم؛ إذ يقول: “نظراً لثراء اللوبي الإسرائيلي ونجاحه في شراء ولاء معظم مسؤولينا المنتخبين… فإنك إذا وقفت في وجههم —كما فعل جمال بومان، الذي أنفقوا 11 مليون دولار للإطاحة به— فسوف يعاقبونك”.
بدءاً من حصول جو بايدن على أموال من منظمة “أيباك” (AIPAC) تفوق ما حصل عليه أي سيناتور آخر في التاريخ، ووصولاً إلى إنفاق 11 مليون دولار لإزاحة النائب جمال بومان من منصبه، يعتمد هذا اللوبي بشكل أساسي على الترهيب المالي الصريح.
فإذا صوّتَّ ضد صفقات الأسلحة الأجنبية أو انتقدت جرائم الحرب، تُضخ الملايين لتدمير مسيرتك المهنية.
شاهدوا التحليل الكامل عبر حساب @robinsonerhardt / برنامج Robinson’s Podcast.
#fyp #AIPAC #USPol #freepalestine
النص العربي:
المحاوِر: كيف تتمكن هذه الدولة الصغيرة من ممارسة هذا القدر من النفوذ على الولايات المتحدة؟ كيف يفعلون ذلك؟
كريس هيدجز: لأن جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل تملك ثروةً كبيرة، ولأنها اشترت معظم المسؤولين المنتخبين لدينا. فقد تلقّى بايدن من «أيباك» أموالًا أكثر من أي عضو آخر في مجلس الشيوخ الأميركي. وهو مدين لها بسجلٍ غير مسبوق، رغم أنه لم يعد في مجلس الشيوخ منذ، ماذا، 10 سنوات؟ 12؟ لا أعرف منذ متى تحديدًا. وإذا وقفت في وجههم، كما فعل جمال بومان، لقد أنفقوا ١١ مليون دولار للإطاحة به من مقعده في مجلس النواب. وهذا ليس جديدًا، بل له تاريخ طويل. فقد أطاحوا أيضًا بفولبرايت. كان فولبرايت قد عقد جلسات استماع بشأن جمع “أيباك” للأموال بصفتها منظمة غير ربحية. ولا أتذكر التفاصيل الدقيقة، لكنهم شنّوا حملة شرسة لإخراجه من مجلس الشيوخ، ونجحوا في ذلك. لذلك، فليس من السهل تحدّي جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل. ونظرًا لما تملكه من موارد مالية ضخمة، فإنها،ستعاقبك. ستُقصى من منصبك. وفي نهاية المطاف، المسألة تتعلق بالمال.