المخرج الإسرائيلي الحائز على الأوسكار يوفال أبراهام يكشف وثائقياً يفضح “منظومة القتل” الإسرائيلية
سبتمبر 12, 2026
كشف صانعا الأفلام الإسرائيليان الحائزان على جائزة الأوسكار، يوفال أبراهام وراشيل زور، عن فيلم وثائقي رائد في مهرجان البندقية السينمائي؛ يستند الفيلم إلى شهادات مروعة لـ 24 ضابطاً مجهولاً من الجيش والاستخبارات الإسرائيلية، ممن قرروا كسر حاجز الصمت للكشف عما يصفونه بأنه “نظام قتل” متعمد وممنهج في غزة. إنها كلماتهم هم، لا كلماتنا: عمليات قتل جماعي تعتمد على المراقبة الجماعية؛ آلة روتينية وبيروقراطية تهدف إلى إنهاء حياة الفلسطينيين. لقد قوبل الفيلم بتصفيق حار استمر 25 دقيقة في البندقية، وهو الفيلم الوثائقي الوحيد الذي يتنافس على جائزة “الأسد الذهبي”. عندما يبدأ الأشخاص الذين أسسوا هذا النظام بوصفه “نظاماً للقتل”، فلا يتبقى أي “سياق” يمكن الاختباء خلفه. ولا يوجد أي مبرر يتعلق بـ “الدفاع عن النفس” يمكنه تفسير وجود بيروقراطية صُممت للقتل بكفاءة واعتبار ذلك مجرد إجراء روتيني. هذه ليست دعاية تأتي من الخارج، بل هي اعترافات تصدر من الداخل. التغطية عبر @middleeasteye #fyp #YuvalAbraham #InternationalLaw #StopWarCrimes #DirectActionNow #oscaraward #venicefilmfestival #viral #highlights #democracy #viralpost #reels
النص العربي:
يوفال أبراهام: في عملنا على هذا الفيلم، أشعر أيضًا أنه يشبه فيلم “لا أرض أخرى”. نحن نحاول أن نسلّط الضوء على جرائم الدولة التي ترتكبها إسرائيل، وهي جرائم ممنهجة. وهذا ما نتناوله أيضًا في هذا الفيلم. وكما تعلمون، نتحدث مع 24 ضابطًا وجنديًا سابقًا في الاستخبارات الإسرائيلية، وننظر بالفعل إلى منظومة، إلى منظومة قتل، وهي عمليات قتل جماعي تقوم على المراقبة الجماعية وتعتمد عليها. لكننا شعرنا، بصفتنا إسرائيليين، بمسؤولية تتمثل في استخدام موقعنا وقدرتنا على كسب ثقة الأشخاص أحيانًا، من أجل نقل شهادات من داخل هذه المنظومة، وإظهار كيف تبدو من الداخل. وجزء من أسباب رغبتنا في صناعة هذا الفيلم هو أننا نعتقد أن الاستماع إلى الشهادات، ولا سيما شهادات ضباط كانوا هم أنفسهم يشغّلون أنظمة القتل هذه ويصمّمونها، يمكن أن يجعل إنكار هذه الجرائم أكثر صعوبة. وهناك ارتباط مباشر بين الصمت، أو إنكار الجرائم، وبين قدرة هذه الجرائم على الاستمرار.