بطلة العالم في الغوص الحر أليسيا زكيني تدين إسرائيل بسبب حرمان الأطفال الفلسطينيين من حقوقهم
سبتمبر 12, 2026
قامت بطلة العالم في الغوص الحر، أليسيا زيكيني، بمبادرة تضامنية استثنائية ومؤثرة للغاية؛ إذ غاصت في أعماق المحيط المظلم حاملةً طائرات ورقية مصنوعة يدوياً ورسائل كتبها أطفال غزة—أولئك الأطفال الذين سُلبت سماؤهم بفعل طائرات الاحتلال الحربية وقنابل الفسفور. وكما أشارت @elwira_pilates، فإن هذه اللفتة المذهلة -التي تأتي قبيل “عطلة نهاية الأسبوع العالمية للطائرات الورقية من أجل غزة” (12-13 سبتمبر)- تُعد عملاً من أعمال التحدي القوي والصامد؛ فعندما يحاول نظام الفصل العنصري سلب الأطفال حقهم في الوجود ذاته، يضمن المجتمع العالمي أن تظل أحلامهم ورسائلهم محلقة عالياً. في عطلة نهاية الأسبوع هذه، 12-13 سبتمبر: “عطلة نهاية الأسبوع العالمية للطائرات الورقية من أجل غزة”. املأوا السماء بالألوان. أطلقوا طائرة ورقية نيابةً عن طفل في غزة لا يستطيع فعل ذلك. إنها مبادرة لا تكلف شيئاً لكنها تحمل أبلغ الرسائل: نحن نراكم، ونذكركم، ولن يتمكنوا من محو حقكم في الحلم. كل طفل يستحق أن يلعب. كل طفل يستحق أن يكون حراً. ليس في وقت ما في المستقبل، بل الآن. اللقطات والتعاون عبر @elwira_pilates / تصوير @thefuddhist ️ #LetChildrenPlay #GlobalGazaKiteWeekend #childreningaza #fyp #freepalestine #viral #highlights #democracy #viralpost #reels
النص العربي:
أليسيا زيكّيني: في اليوم الأخير، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أيضًا الأطفال من اللعب بالطائرات الورقية. بعد تدمير المنازل، أصبح الذهاب إلى المدرسة ممنوعًا، والذهاب إلى المستشفى ممنوعًا أيضًا. هذا كثير جدًا. أعني أن الأطفال يحتاجون إلى القيام بشيء بسيط جدًا، لكنه مهم جدًا بالنسبة إليهم. لذلك، يحتاج العالم الآن إلى التحرك وفعل شيء ما، لأنهم بحاجة فعلًا إلينا كي نساعدهم على الاستمرار في القيام بشيء مهم وبسيط جدًا: اللعب. في يومَي 12 و13، سيُقام «أسبوع غزة العالمي للطائرات الورقية» في مختلف أنحاء العالم. فلنأخذ طائراتنا الورقية ونُحلّق بها، ولنقم بما نستطيع القيام به لنقول للأطفال الفلسطينيين إننا نقف إلى جانبهم. واليوم، سندخل إلى المياه حاملين الطائرات الورقية التي صنعها أطفال من غزة، بالتعاون مع جمعية في بولونيا تساعد العائلات ودور الأيتام هناك. وعلى بذلة الغوص التي أرتديها، أحمل أصواتهم وأحلامهم، كما لو كنت صبيًا صغيرًا يقول: “ليس لديّ أي ألعاب لألعب بها، لكن لديّ حلم بفلسطين حرة”. لذلك، أرجوكم، يا أصدقاء، أن نستمر في دعمهم، وأن ندعم جمعيتهم «بناء الخيري»، أو أي جمعية تساعد دور الأيتام والأطفال والعائلات الذين ما زالوا هناك. العالم بحاجة إلى أن يتحرك ويساعدهم على مواصلة التمسك بأحلامهم، ومواصلة اللعب، ومواصلة عيش حياة طبيعية. فلنبذل قصارى جهدنا.