ذهب أوروبا يغادر الولايات المتحدة وسط مخاوف مرتبطة بترامب وتحول تاريخي
سبتمبر 13, 2026
قبل قرابة قرن من الزمان، سارعت الدول الأوروبية بشكل محموم لنقل احتياطياتها السيادية من الذهب عبر المحيط الأطلسي؛ وذلك لحمايتها من الاحتلال النازي وتأمينها في خزائن الولايات المتحدة. واليوم، وفي معرض تحليلها للأمر خلال برنامج “The Moment with Katy Tur”، توضح كاثرين رامبل (@crampell) — محررة الشؤون الاقتصادية في صحيفتي “واشنطن بوست” و”ذا بولوارك” (The Bulwark) ومقدمة البرامج في شبكة “MSNBC” — أن البنوك المركزية الأوروبية تعكف حالياً على استعادة ذهبها عبر المحيط؛ لا هرباً من فاشيين أجانب، بل لحماية احتياطياتها المالية من الحرب الاقتصادية “الإمبريالية” والمتقلبة التي يشنها دونالد ترامب. لقد أتمت فرنسا عملية سحب ذهبها، ونقلت هولندا للتو ذهباً بقيمة 11 مليار دولار من مانهاتن إلى لندن. أما ألمانيا — التي تمتلك ذهباً بقيمة تزيد عن 150 مليار دولار في نيويورك — فيحذرها خبراؤها الاقتصاديون من أن بقاء هذا الذهب هناك ينطوي على مخاطر كبيرة. والسبب ليس الحرب، بل ترامب. فثمة تهديدات بفرض عقوبات بسبب قضية “غرينلاند”، واحتجاز لرئيس دولة أجنبية، وضربات عسكرية خارجية غير متوقعة. إنهم حلفاء يراقبون قوة عظمى لم يعودوا قادرين على فهم تحركاتها أو التنبؤ بها، وقرروا أن أموالهم يجب ألا تكون في متناول يده. عندما تبدأ الدول، التي كانت يوماً ما بحاجة إلى أمريكا لحماية ذهبها من الفاشية، في حماية ذهبها من أمريكا نفسها، فإن ذلك لا يُعد مجرد عنوان خبر عابر، بل هو بمثابة حكم قاطع. المصدر: @crampell #Trump #Europe #Gold #america #fyp
النص العربي:
غير متوفر