سامي حمدي: “لم نكن نعلم أن حركتنا ضد الإبادة في غزة يمكن أن تحقق كل هذا”
سبتمبر 13, 2026
لم نكن نعلم أن حركتنا قادرة على فعل هذا.” سامي حمدي — صحفي وأب لثلاثة أطفال، لم يرتكب أي ذنب سوى الحديث عن غزة خلال جولة خطابية — تعرض للاحتجاز من قبل وكالة الهجرة والجمارك (ICE) في مطار سان فرانسيسكو. أُلغيت تأشيرته دون سابق إنذار ودون سبب، وذلك بعد يوم واحد فقط من إلقائه كلمة في حفل نظمه مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR). نُقل قسراً في مركبة ذات نوافذ معتمة، واحتُجز لأكثر من أسبوعين. لاحقاً، اتهمته وزارة الأمن الداخلي بـ “دعم” هجمات 7 أكتوبر، لمجرد قوله إن العنف كان نتيجة لعقود من القمع، وليس احتفاءً به. لم تكن هناك تهم، ولا جريمة. كان مجرد رجل جعلته كلماته عن فلسطين هدفاً للحكومة نفسها التي تتوسط للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة بيد، بينما تسجن منتقديها باليد الأخرى. عاد إلى وطنه وقالها بوضوح: لم يكن هذا هجوماً عليه فحسب، بل كان هجوماً على حرية أي شخص، في أي مكان، يجرؤ على الكلام. ورغم ذلك، لم تنكمش الحركة، بل نمت واتسعت؛ لقد ارتفع صوتها لدرجة استدعت اعتقال رجل، وبلغت من القوة حداً جعل اعتقاله يأتي بنتائج عكسية عليهم. وهذا هو الأمر الذي لم يتوقعوه. المصدر: ansarinewss #gazagenocide #FreePalestine #PressFreedom #fyp #boycott #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #ICE #crime
النص العربي:
غير متوفر