الرئيس الكيني ويليام روتو يطالب بمقعد أفريقي دائم في مجلس الأمن الدولي
سبتمبر 26, 2026
William Ruto stood at the UN General Assembly and said the math the world keeps ignoring: 54 African nations, more than a quarter of the entire General Assembly, over 1.4 billion people and not one permanent seat, not one veto, on the body that decides war and peace.
His words cut straight through: “We are frequently the subject of its decisions, permanently discussed, yet permanently excluded.” Africa wasn’t even in the room when this system was built in 1945 — most of the continent was still under colonial rule, with no nation at the table shaping the institutions that would govern them for the next 80 years.
“The world has transformed. The Council has not. We cannot manage transformation with institutions that refuse to transform themselves.”
Even the outgoing UN Secretary-General said it himself, one day earlier: a 21st century Security Council without permanent African representation is “unjust and indefensible.”
Every nation in that hall has one vote. Five nations have veto power over life and death for everyone else. That imbalance was never justice. It’s long past time it stopped being normal.
Source: @africaupdatesuk
#Ruto #Africa #UNReform #Sovereignty #fyp #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #everyonehighlights #news
وقف ويليام روتو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ليطرح معادلة يواصل العالم تجاهلها: 54 دولة أفريقية -أي ما يزيد عن ربع أعضاء الجمعية العامة- وأكثر من 1.4 مليار نسمة، ومع ذلك لا يوجد مقعد دائم واحد ولا حق نقض واحد لأفريقيا في الهيئة التي تقرر مصير الحرب والسلم.
لقد كانت كلماته مباشرة وقوية: “غالباً ما نكون نحن محور قرارات هذا المجلس، وموضوعاً دائماً لنقاشاته، لكننا مستبعدون منه بشكل دائم”. لم تكن أفريقيا حاضرة حتى عند تأسيس هذا النظام عام 1945؛ إذ كانت معظم دول القارة لا تزال خاضعة للحكم الاستعماري، ولم تكن هناك دولة واحدة تشارك في صياغة المؤسسات التي ستحكمها على مدى العقود الثمانية التالية.
“لقد تغير العالم، بينما ظل المجلس كما هو. ولا يمكننا إدارة هذا التحول العالمي بمؤسسات ترفض أن تُحدث تحولاً في نفسها”.
حتى الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته صرّح بالأمر نفسه قبل يوم واحد: إن وجود مجلس أمن في القرن الحادي والعشرين يفتقر إلى تمثيل أفريقي دائم هو أمر “غير عادل ولا يمكن تبريره”.
لكل دولة في تلك القاعة صوت واحد، بينما تمتلك خمس دول حق النقض الذي يتحكم في مصير الحياة والموت لبقية العالم. لم يكن هذا الاختلال في التوازن عادلاً يوماً، وقد حان الوقت لكي يتوقف العالم عن اعتبار هذا الوضع أمراً طبيعياً.
المصدر: @africaupdatesuk
#Ruto #Africa #UNReform #Sovereignty #fyp #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
وليام روتو: لا يمكنك أن تدّعي أنك تمثّل الأمم المتحدة، بينما تتجاهل صوت 54 دولة. هذا غير ممكن. لم تعد أفريقيا مستعدة للانتظار على هامش الحوكمة العالمية، بينما تُتخذ قرارات بشأن السلام والأمن والتنمية من دون فهمنا، ومن دون وجهات نظرنا، ومن دون صوتنا. إن إقصاء أفريقيا ليس غير مقبول وغير عادل ومجحفًا بصورة بالغة فحسب، بل يقوّض أيضًا مصداقية الأمم المتحدة نفسها. هذه المنظمة تعتمد بشكل كبير على أفريقيا في معظم بنود جدول أعمال مجلس الأمن، كما أن أفريقيا توفّر بعض أكبر الوحدات ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وتتحمّل هنا العبء الأكبر من تكاليف عدم الاستقرار. ومع ذلك، ما زلنا القارة الوحيدة التي لا تملك مقعدًا دائمًا على الطاولة الرئيسية، حيث تُتخذ القرارات بشأن مصيرنا. تستحق أفريقيا، سيداتي وسادتي، في الحد الأدنى، مقعدين دائمين يتمتعان بكامل الحقوق، بما في ذلك حق النقض، ومقعدين إضافيين غير دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. يجب أن يفهم العالم أن إصلاح مجلس الأمن ليس منّةً على أفريقيا أو على أيّ طرف آخر. إنه ضرورة لبقاء الأمم المتحدة. وإذا كانت الأمم المتحدة تريد أن تظل ذات صلة في هذا القرن، فعليها أن تعكس حقائق اليوم، لا ترتيبات توزيع القوة التي نشأت في فترة ما بعد الحرب عام 1945.