وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند يدين جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة والضفة ويتعهد باتخاذ إجراءات
سبتمبر 30, 2026
“نحن نسمعكم. كنتم على حق.”
بعد سنوات من الاحتجاجات الحاشدة والضغوط وحالة الغضب العارم بشأن فلسطين، نطق وزير الخارجية البريطاني أخيراً بهذه الكلمات بوضوح.
خلال مؤتمر حزب العمال، توجّه إد ميليباند بحديثه إلى الملايين الذين احتجوا من أجل فلسطين قائلاً: “نحن نسمعكم. كنتم على حق”. ثم أدان صراحةً عمليات التطهير العرقي في الضفة الغربية، والأدلة على ارتكاب جرائم حرب في غزة، والاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين.
ولم يكتفِ بمجرد الكلام.
فقد أعلن ميليباند أن بريطانيا ستحظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، وستعرقل التمويل وأعمال البناء والخدمات البريطانية التي تدعم تلك المستوطنات.
تأملوا هذا الأمر جيداً.
لسنوات، قيل للفلسطينيين وداعميهم: احتجوا بهدوء. انتظروا. ثقوا بالدبلوماسية. توقفوا عن “تسييس كل شيء”.
لكنهم واصلوا المسيرات والاحتجاجات رغم كل ذلك.
والآن، تقر الحكومة البريطانية علناً بأن أولئك الذين طالبوا باتخاذ إجراءات بشأن فلسطين كانوا محقين تماماً في دق ناقوس الخطر.
ولكن، ثمة حقيقة لا يمكن إغفالها:
الكلمات وحدها لا تكفي.
يمكن لأي حكومة أن تدين الممارسات الإسرائيلية في غزة من على منصة المؤتمرات، لكن الاختبار الحقيقي يكمن فيما سيحدث لاحقاً: ملفات الأسلحة، والتجارة، والحماية الدبلوماسية، والعقوبات، والمحاسبة.
لأن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى خطاب آخر صيغت كلماته بعناية فائقة.
إنهم بحاجة إلى العدالة.
إنهم بحاجة إلى المحاسبة.
إنهم بحاجة إلى أن تكون فلسطين حرة.
المصدر: @zeteouk
#FreePalestine #Gaza #fyp #EdMiliband #Israel #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
إد ميليباند: وأنا أريد أن أقول للملايين من الناس في هذا البلد، وفي أماكن أخرى أيضًا، الذين تأثروا بمحنة الشعب الفلسطيني وأثارت محنته غضبهم: نحن نسمعكم. لقد كنتم على حق. وتحت قيادة آندي، أعدنا ضبط نهجنا. نحن ندين التطهير العرقي الذي يرتكبه إرهابيو المستوطنين في الضفة الغربية. وندين الأدلة على ارتكاب جرائم حرب في غزة. وندين احتلال إسرائيل غير القانوني لفلسطين. ونقرن أقوالنا بالأفعال. سنحظر استيراد السلع من المستوطنات غير القانونية. وسنعطّل خطوط إمداد المستوطنات غير القانونية بالتمويل البريطاني وقطاع البناء البريطاني والخدمات البريطانية. وعندما يتعلق الأمر بمحاولة تدمير حل الدولتين، فإن هذا الحزب، وهذه الحركة، وهذه الحكومة تقول: لن نسمح لكم بالنجاح.