تزايد الضغوط على الحكومة البريطانية للتحقيق مع مواطنين بريطانيين قاتلوا في الجيش الإسرائيلي في غزة
أكتوبر 14, 2026
مواطنون بريطانيون يقاتلون في غزة: مَن يحقّق في الأمر؟
تقول منصة «ديكلاسيفايد يو كيه» إنّ جوناثان بورمان، البالغ من العمر نحو ٢٥ عامًا والمنحدر من مانشستر، نشر صورًا على حسابه في إنستغرام تُظهره وهو يقاتل في خان يونس في بداية الحرب.
ثم ظهرت صور اكتُشفت حديثًا، تُظهر بورمان واقفًا أمام مدرسة ابتدائية في غزة أُضرمت فيها النيران، وإلى جانبه جندي آخر يبتسم. نُشرت الصور على حسابه الخاص في إنستغرام في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٤، بعد ستة أسابيع من احتلال الجيش الإسرائيلي المدرسة بالقوة.
مدرسة محترقة. جنود يبتسمون. وصورة منشورة على الإنترنت كما لو كانت لقطة من عطلة.
لا تقتصر تساؤلات «ديكلاسيفايد يو كيه» على رجل واحد، بل تتساءل عن سبب عدم إخضاع المواطنين البريطانيين الذين قاتلوا في جيش متّهم بارتكاب جرائم حرب في غزة لأيّ تحقيق من جانب حكومتهم.
إذا كان بإمكان مواطن بريطاني القتال في غزة، ثم العودة إلى منزله في مانشستر من دون أن يُسأل عن شيء، فما الذي يعنيه التزام المملكة المتحدة بالقانون الدولي فعلًا؟
على الحكومة أن تفتح تحقيقًا. شاهدوا الفيديو، ثم اسألوا ممثّليكم في البرلمان عن سبب عدم إجراء التحقيق حتى الآن.
التحقيق الكامل على يوتيوب: «ديكلاسيفايد يو كيه».
المصدر: @declassifieduk
#DeclassifiedUK #Gaza #Palestine #WarCrimes #UK
النص العربي:
غير متوفر