ديانا مقلد: على حزب الله تقديم إجابات لأهالي جنوب لبنان بعد أن أعادت مصادرة المتفجرات المخاوف
أكتوبر 14, 2026
«مُحاسبة حزب الله أمر لا بدّ منه»
ضُبطت مئات الكيلوغرامات من المتفجّرات، من بينها مادة «سي ٤»، عند حاجز في ضهر البيدر، وأُلقي القبض على شخصين يُشتبه في انتمائهما إلى حزب الله. وها هو لبنان يطرح مجددًا الأسئلة التي سبق أن طرحها.
تقول ديانا مقلّد، الصحافية اللبنانية في منصة «درج»، إنّ هذه المضبوطات تعيد إلى الأذهان سلسلة من الاغتيالات التي شهدها لبنان على مدى العقدين الماضيين، واستُخدمت فيها مواد من النوع نفسه، في بلد يعمل فيه حزب الله وأسلحته علنًا. وقد أقرّ رئيس الحكومة نواف سلام نفسه بأنّ مادة «سي ٤» استُخدمت في بعض أشهر الاغتيالات السياسية في لبنان.
أبرز النقاط التي تطرحها مقلّد:
– لم ينفِ حزب الله مسؤوليته. بل قال صحافي مقرّب من الحزب إنّ الدولة لا يحقّ لها مصادرة المتفجّرات.
– يقول النائب إبراهيم الموسوي إنّ حزب الله لم يشارك يومًا في حرب أهلية، ولم يستخدم سلاحه في نزاعات داخلية. وتتساءل مقلّد: إلى مَن يوجّه كلامه؟ وتشير إلى أحداث أيار/مايو ٢٠٠٨، حين سيطر حزب الله وحلفاؤه على أجزاء من بيروت، وإلى اغتيال رفيق الحريري، وإلى إدانة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان سليم عيّاش، فضلًا عن دور الحزب في الحرب السورية.
– على مدى ٣٠ عامًا، قيل لأهالي الجنوب إنّ إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت، وإنّ المقاومة بنت معادلة ردع لحمايتهم. أمّا اليوم، فعادت إسرائيل إلى الأراضي اللبنانية، ودُمّرت المنازل وسبل العيش، ولا تزال آلاف العائلات عاجزة عن العودة إلى بيوتها.
يتحمّل حزب الله مسؤولية سياسية عن خياراته العسكرية الكارثية، وبدلًا من مراجعة هذه الخيارات، يدافع عن نقل المتفجّرات.
من حقّ أبناء الجنوب أن يسألوا عن كلفة هذه الخيارات التي دفعوها. ومن حقّ جميع اللبنانيين أن يسألوا عن سبب نقل المتفجّرات على طرقاتهم. وتؤكّد مقلّد أنّ المحاسبة أمر لا بدّ منه لإيجاد مخرج من هذه الأزمة.
المصدر: @darajmedia
#Lebanon #Hezbollah #SouthLebanon #Accountability #Beirut
النص العربي:
غير متوفر