كيف ساهم فاحشو الثراء في تقسيم الحياة السياسية
أكتوبر 17, 2026
“إنّهم يستهدفون دائمًا الأضعف، ويُلهونا عن التهديدات الحقيقية”
يطرح جورج مونبيوت حجة بسيطة: الأثرياء الفاحشون هم المحرك الرئيسي للمشكلات التي يعاني منها معظمنا؛ كالتفاوت الطبقي، وسياسات التقشف، والانهيار الاجتماعي الذي يضرب أجزاءً كثيرة من العالم.
ويرى مونبيوت أنهم ينفقون أموالهم لضمان ألا تلاحظ ذلك.
إنهم يمولون نهجًا سياسيًا يلقي باللوم على الفئات الأكثر ضعفًا: طالبي اللجوء، والمسلمين، والعابرين جنسيًا، والنساء، وذوي الإعاقة، والعاملين في الخدمات العامة. يوجهون أصابع الاتهام نحو الشخص الذي يستقل قاربًا صغيرًا، لا نحو من يملك يختًا فارهًا؛ نحو من يحصل على إعانات اجتماعية، لا نحو من يتهرب من دفع الضرائب.
هذا هو المقصود بـ «توجيه الركلات نحو الأسفل»؛ فكل كبش فداء ليس سوى وسيلة لتشتيت الانتباه. وبينما ننشغل بالجدال حول من نلوم، يظل أصحاب الثروات الطائلة بمنأى عن أي مساءلة.
يختتم مونبيوت حديثه بمزحة تلخص الفكرة: «بالطبع، نحن الموجودون في هذه الغرفة من تسببنا في أزمة غلاء المعيشة، وبعنا المساكن العامة، وقلصنا ميزانية هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى أقصى حد. فمن عساه يكون غيرنا؟».
في المرة القادمة التي يُطلب منك فيها أن تغضب من شخص يملك أقل مما تملك، اسأل نفسك: من المستفيد من ذلك؟
المصدر: @newstatesman
#GeorgeMonbiot #NewStatesman #Inequality #Austerity #TaxTheRich #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
غير متوفر