تقرير لواشنطن بوست يربط تمويل قاعة ترامب بمخاوف من تقديم خدمات سياسية مقابل المال
أكتوبر 17, 2026
قاعة ترامب الاحتفالية: هل هي صندوق لإيداع “المقابل” مقابل خدمات خاصة؟
يقول المحامي @lawyer_oyer إن “قاعة ترامب الاحتفالية أشبه بصندوق لإيداع الرشاوى”، مشيراً إلى قائمة سرية للمتبرعين حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست”.
تأملوا في هوية الممولين لهذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 300 مليون دولار، والذي يزعم ترامب أنه ممول “بنسبة 100% من قبلي ومن قبل بعض أصدقائي”. فقد كشفت تقارير عن أسماء شركات ومليارديرات لديهم مصالح كبرى مرتبطة بقرارات الإدارة؛ منها شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية قد تستفيد من اتفاق تجاري مع الصين، وشركة استثمارية عملاقة اشترت حصة في موانئ قرب قناة بنما، بالإضافة إلى متعاقدين في مجالي الدفاع والتكنولوجيا تربطهم عقود مع الحكومة الفيدرالية، وممولين قدموا ملايين الدولارات.
ووفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن نموذج التعهد الذي وُزّع خلال حملات جمع التبرعات كان يتيح للمتبرعين إبقاء أسمائهم طي الكتمان.
لذا، عندما يحرر متبرعٌ ما شيكاً لصالح مشروعٍ يتبناه الرئيس، بينما يكون لهذا المتبرع مصالح تجارية معلقة أمام الرئيس نفسه، فإلى من يذهب هذا المال في الواقع؟
يطلق @lawyer_oyer تحذيراً مباشراً: على كل من يشارك في هذا “المستنقع من الفساد” أن يخشى العواقب حين تتغير الرياح السياسية. وقد بدأ أعضاء في مجلس الشيوخ، مثل ريتشارد بلومنتال، بمراسلة هؤلاء المتبرعين السريين، مطالبين بالكشف عما وُعدوا به في المقابل.
يدعي البيت الأبيض أن التمويل يأتي من “أصدقاء شخصيين”. إذا كان الأمر كذلك، فلماذا إخفاء أسمائهم؟
المصدر: @lawyer_oyer
#TrumpBallroom #Corruption #PayToPlay #WhiteHouse #WashingtonPost #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
غير متوفر