المحلل الكونغولي كامبالي موسافولي يشرح التاريخ الخفي للتضامن الفلسطيني مع الكونغو
أكتوبر 18, 2026
كامبالي موسافولي، كبير محللي السياسات في “مركز أبحاث الكونغو-كينشاسا”، في حوار مع أحمد كابالو من مؤسسة “سيفرين ميديا” (Sovereign Media):
“نحن نحارب الوحش ذاته”
يقول موسافولي: “كثيرون لا يعلمون أن الفلسطينيين يدعمون الحراك من أجل الكونغو”، ويستشهد بأمثلة على ذلك.
ومن بين أدلته: قيام طلاب فلسطينيين في جامعة بيرزيت -الذين يعيشون تحت الاحتلال- بتنظيم “أسبوع الكونغو”. وفي عام 2011، تجمّع فلسطينيون في نيويورك أمام منزل بيتر غروسمان، أحد مؤسسي شركة “إف جي هيميسفير” وهي صندوق استثماري يُعرف بكونه “صندوقاً انتهازياً” ومفترساً. يوضح موسافولي أن الشركة اشترت ديناً بقيمة 3 ملايين دولار، كان مستحقاً على زائير (التي لم تعد موجودة) لصالح يوغوسلافيا (التي لم تعد موجودة أيضاً)، ثم لاحقت الكونغو قضائياً في محاكم حول العالم، محاولةً الاستيلاء على ممتلكاتها وعملياتها التجارية لتحصيل أكثر من 100 مليون دولار.
دينٌ نشأ في دولة لم تعد قائمة، يُستخدم للضغط على دولة أخرى قائمة بالفعل.
وهناك المزيد؛ إذ يذكر موسافولي أن فلسطينيين أخبروه عن الملياردير الإسرائيلي دان جيرتلر، الذي جمع ثروته من التعدين والماس في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ووفقاً لموسافولي، فقد تدفقت أموال من أعماله إلى شركات مرتبطة ببناء الجدار في فلسطين. معادن كونغولية، وجدران فلسطينية.
ويخلص موسافولي إلى اتهامٍ مباشر: واشنطن تسلّح إسرائيل في عدوانها على الفلسطينيين، وتدعم في الوقت ذاته عدوان رواندا وأوغندا على الكونغو.
لذا، إذا طلب منك أحدهم أن تختار أيّ المعاناتين أكثر أهمية، فلا تفعل. فكلا الطرفين يُسحقان تحت وطأة النظام ذاته، وأولئك الذين يتربعون على قمة هذا النظام يدركون ذلك جيداً.
“نحن نحارب الوحش ذاته”.
المصدر: @sovereign_media_
#Congo #DRC #Palestine #Solidarity #Gaza #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
غير متوفر