لورنس ويلكرسون: “كذبنا بشأن العراق وأفغانستان” وتركنا أسلحة ساهمت في تسليح القاعدة وداعش
أكتوبر 18, 2026
العقيد لورانس ويلكرسون، عقيد متقاعد في الجيش الأمريكي ورئيس سابق لمكتب وزير الخارجية كولن باول:
“لقد كذبنا بشأن فيتنام. وكذبنا بشأن العراق. وكذبنا بشأن أفغانستان. وكذبنا بشأن الصومال. وكذبنا بشأن ليبيا”.
هذا ليس مجرد ناشط؛ بل هو رجل كان يشغل منصباً رفيعاً في وزارة الخارجية الأمريكية عندما خاضت أمريكا حربها في العراق. لقد ساهم في إعداد المبررات لتلك الحرب، ومنذ ذلك الحين وهو يكشف للجمهور الحقيقة حولها.
ويؤكد ويلكرسون أن هذه الأكاذيب خلّفت فوضى لا تزال تحصد أرواح الناس حتى اليوم. ففي ليبيا، وبسبب عدم تأمين مخازن أسلحة القذافي، تسببت الولايات المتحدة في وصول كميات من الأسلحة الصغيرة والمتوسطة إلى أيدي جماعات إرهابية حول العالم، تفوق في حجمها ما قد يوفره أي تاجر سلاح على الإطلاق. والأمر ذاته حدث في العراق؛ إذ لم تكن لدى الولايات المتحدة قوات كافية لحراسة ترسانة أسلحة صدام حسين، «فتركناها ببساطة لتستولي عليها تنظيمات مثل القاعدة وداعش».
ثم يصف ويلكرسون محاولات معالجة هذه الكارثة؛ فعندما أدركت واشنطن أن آلاف الصواريخ المحمولة على الكتف باتت منتشرة، بدأت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في محاولة استعادتها عبر شرائها مقابل 5000 دولار للصاروخ الواحد، دون طرح أي أسئلة.
تأمل في هذا المشهد: حروب شُنّت بناءً على ذرائع كاذبة، وأسلحة تُركت دون حراسة، ثم برنامج لإعادة شراء الصواريخ التي تسببت الحرب نفسها في انتشارها.
من الذي دفع ثمن هذه الأكاذيب؟ بالتأكيد ليس أولئك الذين روجوا لها.
المصدر: @the.war.journal
#LawrenceWilkerson #Iraq #Afghanistan #Libya #ISIS #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
غير متوفر