الاتحاد الأوروبي يتعرض لهجوم لاذع لتجاهله حكم محكمة العدل الدولية
فبراير ۷، ۲۰۲٤قبل أن تسكتها مديرة الجلسة، ألقت العضوة الأيرلندية في الاتحاد الأوروبي، “كلير دايلي”، وهي صوت بارز من أجل العدالة وحقوق الإنسان، خطابًا يتسم بالتحدي أمام برلمان الاتحاد الأوروبي، وانتقدت كلًا من الهيئة الأوروبية والولايات المتحدة على استجابتهما غير الكافية للإبادة الجماعية الإسرائيلية الجارية في غزة: كان خطاب “دايلي”، التي ألقته باقتناع لا يتزعزع، بمثابة إدانة قاسية للتواطؤ واللامبالاة التي أبدتها القوى العالمية في مواجهة الأزمة الإنسانية.
ونددت برد فعل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ووصفته بأنه يذكرنا بالتكتيكات التي يستخدمها المعتدون، باستخدام “دارفو”: الإنكار والهجوم وعكس الضحية والجاني. وسلطت الضوء على النمط المثير للقلق المتمثل في صرف الانتباه عن الفظائع التي ترتكب في غزة، واختيار التركيز بدلًا من ذلك على مسائل غير ذات صلة أو اختلاق روايات كاذبة.
إن نداء “دايل”ي الحماسي هو بمثابة صرخة حاشدة للملايين الذين يرفضون إسكاتهم في مواجهة التواطؤ والظلم. وهي تطالب، بتركيز شديد، المجتمع الدولي بمواجهة الحقائق القاسية للعدوان الإسرائيلي والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
هذه ليست مجرد مناقشة بعنوان، بل إنها ضرورة أخلاقية لمواجهة ومعالجة الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة.
كلمات “دايلي” هي دعوة للعمل، وتذكرنا بأن أصوات المضطهدين لا يمكن ولن يتم تجاهلها.
@claredalymep
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
النص العربي:
كلير ديلي: حتى الآن، كان رد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على الإبادة الجماعية الإسرائيلية آتٍ مباشرةً من دليل المعتدي. “دارفو”: الإنكار والهجوم وعكس الضحية والجاني. وإذا لم ينجح ذلك، غيّروا الموضوع فقط. لذا، مع استمرار الإبادة الجماعية في غزة، تريدون التحدث عن كل شيء ما عدا غزة. أنتم ترفضون وضع هذا البند على جدول الأعمال، وهو جدول أعمال مليء بكل المواضيع المتكررة التي يمكن تخيلها من فنزويلا إلى إيران، مع إعطاء مكان الصدارة للتدخل الروسي القديم. إذًا، في الجانب الآخر من المحيط، أعطت العميلة الخاصة “نانسي بيلوسي” الإشارة التي تصف المتظاهرين الفلسطينيين بأنهم عملاء للكرملين. وكالعادة، تبدأ التلميحات المظلمة في أوروبا. ويمكن للجميع رؤية ما تفعلونه. إنها عملية مملة، ويمكن التنبؤ بها. لقد كنت تفعلون ذلك منذ عام 2016 ولن ينجح الأمر بعد الآن. إن الحركة الجماهيرية تركز تمامًا على الإبادة الجماعية. الجميع يعلم أنها تحدث وأن أوروبا متواطئة. لن يتم إسكات ملايين الأصوات.
أنا آسفة، ولكن هذا نقاش لديه عنوان وعليك الالتزام بالموضوع، شكرًا لك.