من المستحيل أن أعطي حكومة نتنياهو قرشًا آخر
فبراير ۷، ۲۰۲٤تحدث السيناتور الأمريكي “بيرني ساندرز” على شاشة التلفزيون الأمريكي الليلة الماضية بقناعة قوية قائلًا: “من المستحيل أن أعطي حكومة نتنياهو قرشًا آخر”.
وجاء خطابه قبل التصويت في مجلس الشيوخ على تقديم مساعدات إضافية لإسرائيل بقيمة 17 مليار دولار. وفي معرض تفكيره في الفظائع التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، أدان “ساندرز” حكومة نتنياهو اليمينية بسبب أفعالها التي لا يمكن الدفاع عنها. وسرد بحزن شديد الخسائر الفادحة في الأرواح التي فقدت والمنازل التي دُمّرت، مشددًا على المعاناة الهائلة التي يتحملها شعب غزة.
وندد بتواطؤ الولايات المتحدة في تمويل آلة الحرب الإسرائيلية، رافضا دعم أي عدوان آخر ضد الشعب الفلسطيني قائلًا: “آلاف القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى وتشريد شعب بأكمله.”
من حق جميع الناس أن يعيشوا بكرامة وحرية.
@sensanders
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
النص العربي:
المضيف: لقد مر حوالى الأربعة أشهر على الأحداث المروعة التي لا تُنسى والتي حدثت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. ومع ذلك، فإننا نرى أيضًا خسارة لا توصف في أرواح المدنيين في غزة. هل لديك أي تفاؤل بمستقبل سلمي للإسرائيليين؟
بيرني ساندرز: أتمنى من الله أن يحدث ذلك. يجب أن أخبرك أن ما يفعله نتنياهو وحكومته اليمينية الآن لشعب فلسطين وغزة، أمر لا يوصف وبشع. أعني نحن نتكلم عن 26 ألف شخص قد قُتلوا، ثلثاهم من النساء والأطفال، وأُصيب 65 ألف شخص. نتوقع أن 70 بالمئة من المساكن في غزة قد تضررت أو دُمّرت. هل تصدق أن فجأة 1.8 مليون شخص طُردوا من منازلهم، فإن الله يعلم إلى أين يذهبون. والآن، وآمل أن يسمع الجميع هذا، أنت تنظر إلى إمكانية تضور مئات الآلاف من الأطفال جوعًا حتى الموت. ونحن في الولايات المتحدة، ومن خلال دعمنا المالي لإسرائيل، متواطئون فيما يحدث. فمن المستحيل أن أعطي قرشًا آخر لحكومة نتنياهو من أجل مواصلة هذه الحرب ضد الشعب الفلسطيني. وفي نهاية المطاف، يحق للشعب الفلسطيني أن يكون له وطن خاص به. إذًا نحن نتحدث عن حل الدولتين. يوجد فلسطينيون يؤمنون بالديمقراطية وفلسطينيون يؤمنون بتحسين حياة الناس هناك. علينا أن نعمل مع هؤلاء الأشخاص ونتوصل إلى حل طويل الأمد حيث تتمتع إسرائيل بالأمن الذي تستحقه، ويكون للفلسطينيين دولة خاصة بهم ليتمتعوا بالحرية التي يستحقونها.