د. مصطفى البرغوثي: غزة تواجه كارثة صحية خطيرة بعد القصف الإسرائيلي المكثف
نوفمبر ۲، ۲۰۲۵
٥٠ ألف طن من المتفجرات – أكثر مما سوّت هيروشيما بالأرض – أُمطرت على أحد أكثر الأماكن كثافة سكانية على وجه الأرض. والنتيجة؟ أرض قاحلة سامة، مليئة بالسرطان والسموم والموت. يتنفس الأطفال غبارًا مشعًا. والأمهات يلدن أطفالًا مشوهين. التربة والماء والهواء، كلها ملوثة بآلة الحرب الإسرائيلية.
يصفها الدكتور مصطفى البرغوثي بحقيقتها: إبادة جماعية علمية وقتل بطيء وغير مرئي لشعب بعد فترة طويلة من توقف القنابل. أحصى العالم قتلى الانفجارات. لكن من سيحصي من ما زالوا يموتون مما خلفته إسرائيل وراءها؟
#GazaBeyond #Gaza #Palestine
النص العربي:
الدكتور مصطفى البرغوثي: أُلقي على غزة 150 ألف طن من المتفجرات. وهذا يفوق ثمانية أضعاف القدرة التدميرية للقنابل النووية التي أُلقيت على هيروشيما وناغازاكي. وإذا حسبنا ذلك، فهو يعادل نحو 66 كيلوغرامًا من المتفجرات لكل رجل وامرأة وطفل في غزة. لا طفل وزنه 66 كيلوغرامًا، ما يعني أن المتفجرات تفوق وزن الأطفال أنفسهم. وهذه المتفجرات لا تؤذي الناس فقط لحظة الانفجار، بل تخلّف مواد على الأرض، مواد كيميائية ويورانيوم مُنضَّب، سيكون لها أثر مروّع على المدى البعيد على السكان، بما في ذلك ارتفاع كبير جدًا في معدلات الإصابة بالسرطان.


