وافق البروفيسور فرانسيس بويل على الإدلاء بشهادته ضد بيل غيتس وفايزر — ثم وُجد ميتاً حسب التقارير
ديسمبر ۲٦، ۲۰۲۵
«تشير الادعاءات إلى أنه كان مستعدًا للإدلاء بشهادته، ثم اختفى».
عندما يتحدى أستاذ القانون الدولي السلطة، نادرًا ما يكون الرد نقاشًا.
لم يكن فرانسيس أ. بويل صوتًا هامشيًا، بل كان باحثًا مرموقًا.
وتزعم الادعاءات أنه كان مستعدًا للإدلاء بشهادته ضد مؤسسات نافذة.
وبعد فترة وجيزة، عُثر عليه ميتًا.
لا تدقيق إعلامي متواصل.
لا محاسبة عامة.
مجرد صمت حيث يجب أن تكون المساءلة.
التشكيك في السلطة ليس مؤامرة.
السعي إلى الشفافية ليس تطرفًا.
والحقيقة لا تفقد أهميتها لمجرد أنها تُزعج أصحاب النفوذ.
بدأت الشقوق تظهر حتى في الأماكن التي ظنوا أن لا أحد سينظر إليها.
#شكك_في_السلطة #المساءلة_مهمة #الحقيقة_فوق_الصمت #فلسطين_حرة #fyp
النص العربي:
غير متوفر


