من إبستين إلى غزة: مخرج سينمائي يقول إن الابتزاز عبر الاتجار الجنسي أسكت القادة الغربيين
فبراير ۳، ۲۰۲٦
من إبستين إلى غزة.
يُجادل مارك أديرلي بأن القادة الغربيين لم يكتفوا بخذلان الفلسطينيين، بل تم التلاعب بهم وإجبارهم على الصمت، مما سمح لإسرائيل بالتصرف دون عقاب.
ليس ارتباكًا.
ليس تعقيدًا.
بل نفوذ.
عندما يتم التلاعب بمن هم في القمة، لا يُناقش الإبادة الجماعية، بل يُسمح بها.
وعندما تُركز وسائل الإعلام على الفضائح وتتجنب المسؤولية السياسية، فهذه ليست صحافة
بل هي محاولة لتدارك الأضرار.
لا تدعهم يُقنعونك بأن هذه الأمور غير مترابطة.
الصمت ليس صدفة أبدًا.
@mark_adderley
#FromEpsteinToGaza #PowerAndSilence #FollowTheLeverage #freepalestine#fyp
النص العربي:
مارك أدرلي: كل ما حدث للفلسطينيين، جزئياً وكلياً، نتيجة لما قامت به إسرائيل مباشرة، وبسبب ما سمح به الغرب، لأن الغرب جرى ابتزازه ليصمت، كل ذلك قائم على قيام رجال بيض باغتصاب أطفال. الأمر ليس معقّد أكثر من ذلك. وهذا يحطم قلبي بشدة. ويكشف عن شر متغلغل في نظامنا، وصولاً إلى كير ستارمر بعينيه الجامدتين الشبيهة ببادينغتون، ورجال بيض نافذون وأثرياء يمارسون الجنس مع الأطفال. كل ما حدث للفلسطينيين هو نتيجة لدولة كانت أجهزتها الاستخباراتية تملك مواد ابتزاز ضد رجال غربيين نافذين وبيض كانوا متحرشين بالأطفال، وقد سُمِح بحدوث الإبادة. لا تدعوا أحداً يقول لكم إن هذه الأمور غير مترابطة. لا تسمحوا للتلغراف بأن تعرض عناوينها لجذب النقر على صور أندرو ماونتباتن، بينما تفشل في الحديث عن الروابط السياسية أو السياق السياسي. لا تسمحوا لهم باستخدام فظاعة نزوات هؤلاء الرجال وسلوكهم الجنسي كغطاء لإخفاء الصورة الأكبر. الإعلام يختار ويختار أجزاء القصة التي يريد أن يغضب الجمهور بسببها. وليس من قبيل الصدفة أن رئيس هيئة الادعاء الملكية، ستارمر، هو رئيس وزرائنا، بعينيه الجامدتين الشبيهة ببادينغتون، وهو يغطي كل شيء، وزعيم حزب العمال الداعم لإسرائيل.

