مخرجة لبنانية تستخدم منصة مهرجان برلين السينمائي للتحدث عن صراع غزة ولبنان
فبراير ۲۵، ۲۰۲٦
“لا يجب لأي طفل أن يحتاج إلى قوى خارقة للنجاة من الإبادة الجماعية.”
تُوجّه المخرجة اللبنانية ماري روز أسطا رسالةً مؤثرة: الأطفال ليسوا ضحايا ثانوية. حياتهم ليست أوراق مساومة. وليست “قابلة للتفاوض”.
مع تساقط القنابل على غزة وتصاعد التوترات في لبنان، تُندد بما تصفه بتطبيع العنف ضد المدنيين، وخاصة الأطفال.
لا يجب لأي طفل أن يتحلى بالشجاعة الكافية للنجاة من الحرب.
لا يجب لأي طفل أن يحتاج إلى الصمود كمهارة للبقاء على قيد الحياة.
لا يجب لأي طفل أن يكبر تحت نير الطائرات المسيّرة بدلاً من ضوء النهار.
إنها مسألة إنسانية. هل أنت إنسان حقاً إن لم تُعبّر عن رأيك؟
@middleeasteye
#MarieRoseOsta #Gazagenocide #Lebanon #fyp #HumanRights
النص العربي:
ماري-روز أسطا: صنعتُ فيلمًا عن طفل يمتلك قوى خارقة، يُسقط طائرتين حربيتين إسرائيليتين لأن أصواتهما المزعجة أيقظته من نومه. هذه سينما. لكن في الواقع، أطفال غزة، وكل فلسطين، ولبناني، لا يملكون قوى خارقة تحميهم من القنابل الإسرائيلية التي تتساقط على شاشاتكم كمشهد من فيلم منذ أكثر من عامين. قُتل أربعة أطفال في لبنان يوم أمس فقط. ولا يزال وقف إطلاق النار يُنتهك من جانب إسرائيل، في غزة ولبنان معًا. لا يجب لأي طفل أن يحتاج إلى قوى خارقة لينجو من إبادة تُدعَم بحق النقض وبانهيار القانون الدولي. إذا كان لهذا التكريم أي معنى، سوى أنه سيجعلني شخصًا سعيدًا جدًا، فليكن معناه أن أطفال لبنان وفلسطين ليسوا محل مساومة. شكرًا.


