بيرس مورغان و تاكر كارلسون يناقشان مزاعم جهود إسرائيل لتسليح الإسلاموفوبيا في السياسة الأمريكية
فبراير 28, 2026كشفت وثائق مسربة من وزارة الخارجية الإسرائيلية عن مؤامرة مُدبّرة لاستغلال الإسلاموفوبيا في الغرب. ما الهدف؟ التلاعب بالأمريكيين وبثّ الخوف في قلوبهم من جيرانهم حتى لا يُشكّكوا في الإبادة الجماعية في غزة.
يُحلّل تاكر كارلسون وبيرس مورغان كيف تُستخدم هذه “الكراهية المُفتعلة” لتبرير سرقة الأراضي الفلسطينية ومذبحة المدنيين.
استيقظوا! يتم التّلاعب بكم.
@breezy_politics
#Islamophobia #LeakedDocuments #TuckerCarlson #PiersMorgan #fyp
النص العربي:
تاكر كارلسون: كيف يكون كره المسلمين أفضل من كره المسيحيين أو كره اليهود؟
التسجيل الصّوتي: شاهدوا بيرس وتاكر وهما يُسقطان أحدث مخطط للصهيونية إلى الأبد.
بيرس مورغان: يقيم في البلاد ما يقارب أربعة ملايين مسلم، وهذا يمثل نحو ستة في المئة من السكان. والمبالغة في تضخيم ما يُسمّى بمشكلة الإسلام، أو مشكلة المسلمين كما يصفها البعض، كانت هائلة.
تاكر كارلسون: حسنًا، هذه عملية واضحة. اكرهوا المسلمين. نعرف من أين يأتي ذلك.
التسجيل الصّوتي: ومن أين يأتي؟
راين غريم: حصلنا على وثيقة مثيرة للاهتمام، موّلتها وزارة الخارجية الإسرائيلية وسُرّبت إلينا، ومفادها فعليًا التوصية بتصعيد رهاب الإسلام.
سكوت هورتون: الإسلام ليس مشكلة لنا إلا بسبب إسرائيل. إنهم يتلاعبون بالأميركيين لدفعهم إلى كره المسلمين والخوف منهم، حتى يكون من الأسهل على الحكومة الأميركية مساعدة الإسرائيليين في قتل الفلسطينيين والاستيلاء على ممتلكاتهم. هذا هو جوهر الأمر.
جنك أويغور: اجعلوا الأميركيين يكرهون جميع المسلمين، حتى عندما تقتلهم إسرائيل وتستولي على أراضيهم تقولون: ماذا يمكن أن نفعل؟
التسجيل الصّوتي: لهذا السبب تحديدًا، بعد انهيار الدعم الغربي لإسرائيل خلال الإبادة الجماعية، رأيتم شخصيات صهيونية بارزة مثل لورا لومر وتومي روبنسون تحاول تأليب المسلمين والمسيحيين بعضهم ضد بعض.
تاكر كارلسون: من هو تومي روبنسون؟
بيرس مورغان: أنت تعرف تومي روبنسون.
تاكر كارلسون: يبدو لي محتالًا.
بيرس مورغان: هو ليس حتى تومي روبنسون. اسمه ستيفن ياكسلي، وهذا ليس اسمه الحقيقي أصلًا. كما أُدين بجرائم متعددة، منها البلطجة والاحتيال.