نشطاء يتجهون إلى برشلونة دعمًا لأسطول الصمود العالمي
أبريل ۱۱، ۲۰۲٦
#globalsumudflotilla
النص العربي:
ناشط غير معروف: تنطلق أكبر مهمة لأسطول الصمود العالمي مرةً أخرى نحو قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل وتقديم إغاثة إنسانية عاجلة للفلسطينيين في غزة. هذا الأسبوع، أبحرت نحو 20 سفينة فرنسية من ميناء مرسيليا يوم السبت للانضمام إلى أسطول دولي جديد متجه إلى غزة.
نشطاء: غزة، غزة، مرسيليا معكِ.
ناشط غير معروف: ستضمّ مهمة أسطول الصمود العالمي لعام 2026 عشرات السفن الأخرى في طريقها نحو سواحل غزة، ما قد يشكّل أكبر مهمة يقودها مدنيون في التاريخ لتحدي الحصار الإسرائيلي. نحن هنا في برشلونة لمتابعة انطلاق عشرات السفن الإضافية، بمشاركة نحو 1000 شخص من مختلف أنحاء العالم ومن خلفيات مهنية متنوعة. ومن المتوقع أن تبحر السفن من ميناء برشلونة في 12 نيسان/أبريل، لتصل إلى سواحل غزة خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، إذا لم تعترضها إسرائيل وتصادرها. ووفقًا للمنظمين، فإن الهدف من هذا الأسطول لا يقتصر على إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بل يشمل أيضًا تقديم رعاية طبية متخصصة وإيصال خبراء ومتخصصين ربما مُنعوا سابقًا من دخول القطاع من قبل إسرائيل. إلى جانب تحدي الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ أكثر من 18 عامًا، والذي يطال نحو مليوني نسمة، يتذكر الكثيرون المهمة السابقة لأسطول الصمود العالمي التي جرت بين سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي. فبعد أشهر من الحصار الإسرائيلي الكامل الذي منع دخول أي طعام أو مساعدات إلى غزة، وإعلان المجاعة رسميًا لأول مرة في القطاع في آب/أغسطس 2025، تشكّل ذلك الأسطول من أكثر من 40 سفينة، لكنه تم اعتراضه على بعد يزيد قليلًا عن 40 ميلًا بحريًا من سواحل غزة. وقد اعتقلت إسرائيل الناشطين والمشاركين، إلى جانب طاقم قناة الجزيرة، وأعادتهم إلى بلدانهم. وبعد نحو شهر، وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار، واستؤنف إدخال كميات محدودة من الغذاء والمساعدات إلى غزة. إلا أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في أكتوبر 2025، واصلت إسرائيل قصف عدة مواقع في أنحاء القطاع، ما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص، مع استمرار التدمير المنهجي للقطاع. فلماذا الآن هذا الأسطول؟ في ظل الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، والهجمات الإسرائيلية على لبنان، تراجع الاهتمام الإعلامي بمعاناة غزة، بينما لا تزال المخاطر مرتفعة أمام المشاركين في هذا الأسطول. فمن المرجّح اعتراض السفن، كما أن الوجود العسكري في البحر الأبيض المتوسط كبير. ومع ذلك، يرى المنظمون والمشاركون أن المبادرات المدنية، مثل أساطيل كسر الحصار، قد تكون الحل الوحيد المتبقي لتحدي الحصار الإسرائيلي على غزة.


