“إيران انتصرت ونحن خسرنا”: جون ميرشايمر يقول إن ترامب ونتنياهو فشلا
مايو 8, 2026
“إيران انتصرت ونحن خسرنا”
يقدم البروفيسور ميرشايمر أدلة دامغة على هزيمة ترامب ونتنياهو أمام إيران.
أصدر البروفيسور جون ميرشايمر، الخبير البارز في السياسة الخارجية، تقييمًا قاسيًا لحرب الشرق الأوسط. ما هو رأيه؟ فشلت الولايات المتحدة وإسرائيل فشلًا ذريعًا.
في 27 شباط/فبراير 2026، بدت الولايات المتحدة قوة عظمى. لكن منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، تحولت إلى كارثة بكل المقاييس. يوضح ميرشايمر أنه بينما يبحث ترامب بيأس عن اتفاق يصوره على أنه انتصار، تُظهر الحقائق أنه محاصر في الزاوية.
تحذير ميرشايمر واضح وصريح: لم تحقق الحرب أي هدف مؤيد لإسرائيل أو مؤيد لأمريكا. بل على العكس، دمرت الاقتصاد العالمي، وأثارت استياء الحلفاء الأوروبيين، وحولت إيران إلى المنتصر الإقليمي الأبرز.
لم تجعل الحرب أمريكا أو إسرائيل أكثر أمانًا، بل استنزفت مواردنا، وحطمت تحالفاتنا، ومنحت طهران زمام الأمور في المنطقة.
بإذن من @glenndiesen
#JohnMearsheimer #Geopolitics #IranWar #TrumpNetanyahu #fyp
النص العربي:
جون ميرشايمر: يجب أن تتذكّروا أنّنا دخلنا هذه الحرب ولدينا أربعة أهداف رئيسية، ولم ننجح في تحقيق أيّ واحد منها. صفر. أليس كذلك؟ لم يحدث تغيير للنظام. وما زالت القوّة الصاروخية الباليستية الإيرانية قائمة وتتمتّع بقدرات هائلة. وما زالت إيران تدعم الحوثيين وحزب الله وحماس. أمّا في ما يخصّ قدرتها على تخصيب اليورانيوم، فقد نصل إلى اتّفاق أفضل من الاتفاق النووي، لكنّ النقطة الجوهرية هي أنّها لن تتخلّى عن قدرتها على تخصيب اليورانيوم، مع أنّ ذلك كان أحد الأهداف الأربعة الأساسية. إذًا، لقد فشلنا. وعندما تنظرون إلى ما حدث أيضًا، ترون أنّ إيران، التي لم تكن تسيطر على مضيق هرمز في ٢٧ شباط/فبراير، أصبحت الآن تسيطر عليه، وبات لديها ما يشبه نقطة جباية فيه، ولا تنوي التخلّي عن المضيق. وفوق ذلك، في ٢٧ شباط/فبراير، كان لدينا تحالف قوي ومثير للإعجاب مع دول مجلس التعاون الخليجي الست. هذا التحالف تفكّك. وفوق ذلك، في ٢٧ شباط/فبراير، كانت لدينا تلك القواعد في الخليج الفارسي التي بدت شديدة الأهمية والقوة. بعضها دُمّر، وبعضها الآخر تعرّض لأضرار كبيرة. وفي ٢٧ شباط/فبراير أيضًا، كنّا قد بدأنا، بشكل جيّد إلى حدّ كبير، التحوّل نحو آسيا. لم يكن الأمر مثاليًا، لكن ابتداءً من ٢٨ شباط/فبراير بدأنا نبتعد عن آسيا بدل التوجّه إليها. قدرتنا على احتواء الصين تراجعت بشكل ملحوظ منذ ٢٨ شباط/فبراير، لأنّنا نقلنا أصولًا عسكرية من شرق آسيا، وفوق ذلك استنزفنا كميات كبيرة من الأسلحة الثمينة في الحرب ضد إيران. يمكنني الاستمرار في تعداد الأمور. ما أقوله ببساطة شديدة هو أنّنا لم نحقّق أيًّا من أهدافنا، بل خلقنا منذ ٢٨ شباط/فبراير مشاكل كثيرة لم تكن موجودة في ٢٧ شباط/فبراير. لقد خسرنا. كيف يمكن لأيّ شخص، بشكل مقنع، أن يروّج لفكرة أنّنا ربحنا هذه الحرب أو أنّنا حقّقنا ما دخلنا الحرب من أجله؟ والوضع الاقتصادي يواصل التدهور، والضغط على الرئيس ترامب للتوصّل إلى تسوية يزداد يومًا بعد يوم قبل أن نصل إلى حافة الهاوية. لذلك أنا متأكّد من أنّه، خلف الأبواب المغلقة، يحاول إيجاد صيغة اتّفاق يمكنه تسويقها على أنّها انتصار. كيف يمكنه فعل ذلك؟ لا أعرف. لكنّي أعتقد أنّ هذا ما يحاولون القيام به. لكن في المقابل، يمكنكم التأكّد من أنّ الإسرائيليين وداعميهم الكثر وذوي النفوذ الكبير داخل الولايات المتحدة، يبلّغونه بوضوح تام أنّه لا يستطيع إبرام اتّفاق مع إيران يعكس حقيقة أنّ إيران انتصرت ونحن خسرنا.





